شركات الطيران الأمريكية تمدد تعليق رحلات تل أبيب وسط تداعيات الحرب وأزمة الوقود
مددت شركة American Airlines تعليق رحلاتها المباشرة بين نيويورك ومطار بن جوريون في تل أبيب حتى 6 يناير 2027، في خطوة تعكس استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بالوضع الإقليمي والتوترات الناتجة عن الحرب مع إيران.
شركات الطيران الأمريكية تمدد تعليق رحلات تل أبيب
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أنها ستتواصل مع العملاء المتأثرين بإلغاء أو تعديل الرحلات، وستوفر لهم خيارات بديلة وفق سياسات تهدف إلى تقليل الأضرار على المسافرين، مؤكدة التزامها بإعادة جدولة الحجوزات بما يتناسب مع التطورات التشغيلية والأمنية.
وكانت الشركة قد علّقت الرحلات سابقًا حتى 7 سبتمبر المقبل، قبل أن تقرر تمديد التعليق لفترة أطول، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الطيران الدولي.
وفي السياق ذاته، مددت شركات طيران أمريكية أخرى مثل United Airlines تعليق رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى 7 سبتمبر على الأقل، فيما ألغت Delta Air Lines رحلاتها إلى تل أبيب حتى 5 سبتمبر المقبل، في ظل استمرار التقييمات الأمنية المرتبطة بالمنطقة.
الطيران الأسرائيلي
وبسبب هذه التعليقات المتتالية، بات المسافرون بين الولايات المتحدة وإسرائيل يعتمدون بشكل أكبر على شركات الطيران الإسرائيلية، وعلى رأسها “إل عال” و“أركيا”، لتسيير الرحلات المباشرة، مع ارتفاع الطلب على البدائل المتاحة.
وفي سياق متصل، حذّر المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” ويلي والش من تداعيات أزمة وقود الطائرات الناتجة عن اضطرابات إمدادات الطاقة، مشيرًا إلى أن أي نقص في الوقود قد يؤثر على حركة الطيران عالميًا بدءًا من آسيا وصولًا إلى أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود قد يدفع شركات الطيران إلى تقنين الرحلات أو رفع الأسعار، ما قد يؤدي إلى إلغاء رحلات إضافية خلال موسم السفر الصيفي، في ظل عدم قدرة العديد من الشركات على تحمل الزيادة الكبيرة في التكاليف التشغيلية.
كما ألمح مسؤولون في شركات أوروبية كبرى مثل لوفتهانزا ورايان إير وإير فرانس إلى احتمال تحميل المستهلكين جزءًا من تكلفة الوقود المرتفعة إذا استمرت أزمة الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وإغلاق الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.



