رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عرض 35 سيارة كلاسيكية في مهرجان تاريخي بمصر الجديدة احتفالًا بمرور 121 عامًا

 عرض 35 سيارة كلاسيكية
عرض 35 سيارة كلاسيكية في مهرجان

في أجواء امتزج فيها عبق التاريخ بروح السيارات العريقة، نظم نادي السيارات والرحلات المصري بالتعاون مع مبادرة “تراث مصر الجديدة” مهرجانًا للسيارات الكلاسيكية انطلق من منطقة منصة غرناطة وصولًا إلى شارع بغداد في حي مصر الجديدة، أحد أعرق أحياء القاهرة.

وجاء الحدث احتفالًا بمرور 121 عامًا على تأسيس الحي، ليحوّل شوارع القاهرة إلى معرض مفتوح للسيارات النادرة التي تحمل تاريخًا ممتدًا عبر عقود مختلفة.

مسيرة سيارات من قلب التاريخ

شهد المهرجان مشاركة نحو 35 سيارة كلاسيكية تنتمي إلى فترات زمنية تبدأ من عشرينيات القرن الماضي وحتى السبعينيات، في مشهد أعاد للأذهان أجواء القاهرة القديمة.

وانطلقت المسيرة من منصة غرناطة مرورًا بشوارع مصر الجديدة، وسط تفاعل جماهيري واسع من المواطنين ومحبي السيارات التراثية، الذين حرصوا على التقاط الصور وتوثيق اللحظات النادرة.

سيارات نادرة من مدارس عالمية

ضم المهرجان سيارات من علامات عالمية بارزة مثل رولز رويس، كاديلاك، مرسيدس بنز، بويك، شيفروليه، حيث تنوعت الطرازات بين سيارات فاخرة وكلاسيكية تعود لعقود مختلفة.

وأكد القائمون على التنظيم أن جميع السيارات المشاركة خضعت لاختيارات دقيقة وفقًا لمعايير الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية FIVA لضمان الحفاظ على قيمتها التاريخية وأصالتها.

ربط التراث بالهوية العمرانية لمصر الجديدة

لم يكن المهرجان مجرد عرض للسيارات، بل رسالة ثقافية تهدف إلى ربط تاريخ السيارات بتاريخ المكان، حيث يمثل حي مصر الجديدة نموذجًا فريدًا للعمارة والتخطيط الحضري في القاهرة.

وانطلقت الفعاليات في إطار احتفالات الحي العريق، لتجسد فكرة الدمج بين التراث الميكانيكي والتراث العمراني، في تجربة أعادت إحياء مشاهد من الماضي داخل قلب العاصمة.

تفاعل جماهيري يعكس شغفًا بالتراث

شهد المهرجان تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي توافد لمشاهدة السيارات النادرة والتقاط الصور معها، في مشهد يعكس تنامي الاهتمام بالفعاليات التراثية والثقافية في مصر.

ويرى منظمو الحدث أن هذا الإقبال يؤكد أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تربط الأجيال الجديدة بتاريخ صناعة السيارات وتطورها، وتعيد تقديم التراث الميكانيكي كجزء من الذاكرة الثقافية للمجتمع المصري.

تم نسخ الرابط