رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المستقبل يصنع في المدارس.. الذكاء الاصطناعي يدخل الصف

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم يجب أن يكون كأداة عملية تخدم التعلم وتدعم المعلمين، وليس مجرد شعار رائج أو وسيلة للتسويق الإعلامي. وأوضح الوزير، خلال عرض رؤيته لتطوير التعليم، أن التحدي الحقيقي أمام الأنظمة التعليمية الكبرى لا يكمن في إنشاء نماذج استثنائية بمعزل عن المنظومة، بل في تحسين جودة التعليم على نطاق واسع وضمان استفادة أكبر عدد من الطلاب والمعلمين من هذه الأدوات.

وشدد الوزير في الجلسة العامة الثانية للمنتدى العالمي للتعليم بالعاصمة البريطانية لندن، والتي جاءت بعنوان "التعليم من أجل الجاهزية للمستقبل في عالم سريع التغير"، والذي انطلق بمشاركة واسعة لوزراء التعليم وكبار المسئولين وصناع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم، على أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يُدار بالافتراضات أو التخمينات، بل يجب أن يكون قائمًا على الأدلة والمعطيات الواقعية لضمان فعالية السياسات التعليمية وتحقيق النتائج المرجوة.

وأكد "عبد اللطيف"، أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن يركز على تسهيل عملية التدريس، تعزيز التفاعل بين الطلاب والمعلمين، وتمكين كل معلم من تقديم تجربة تعليمية شخصية ومبتكرة.

وأوضح الوزير أن واجب الدولة والمجتمع هو ضمان أن تكون المدارس المكان الذي يُصنع فيه المستقبل، حيث تلتقي المعرفة بالتكنولوجيا لتطوير مهارات الطلاب وتجهيزهم لمواجهة تحديات العصر الحديث. وأضاف أن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم يأتي كجزء من استراتيجية شاملة لتحسين جودة التعليم ورفع كفاءته بما يخدم أهداف التنمية الوطنية، ويواكب التحولات العالمية في مجال التعليم.

تم نسخ الرابط