رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تقترب الحرب العالمية؟.. خبير يوضح أخطر سيناريو بين واشنطن وطهران

 واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

قال الدكتور ميرزاد حاجم، المحاضر فى العلوم السياسية والباحث فى مركز البحوث العلمية بموسكو، إنه عندما ينتهي لقاء القوى العظمى في بكين دون تغيير، وتخرج طهران بمشروع قانون يستهدف رأس رئيس القوة الأكبر في العالم، فنحن لا نتحدث عن تمهيد لحرب عالمية، بل عن لعبة "عض أصابع" وصلت إلى ذروتها الخطيرة.

ونوه في تصريحات لموقع “الجمهور” إلى أن ​السياسة في النهاية لا تحركها العواطف، بل حسابات البقاء وموازين القوى، وهذا المشهد يضعنا أمام ثلاثة مسارات واقعية، وهي كالتالي:
​المسار الأول هو "حرب بلا رصاص مباشر"، وهو الأكثر ترجيحًا، وترامب، الذي يكره الحروب التقليدية المكلفة ويراها نزيفًا لبلاده، سيعوض جمود الجبهة الدبلوماسية بخنق إيران اقتصاديًا عبر عقوبات تلاحق مبيعاتها النفطية في آسيا، مع توجيه ضربات أمنية وسيبرانية خاطفة في العمق، واستهداف حلفائها في المنطقة، وهذا المسار يستنزف طهران دون أن يورط واشنطن في وحل حرب مفتوحة يرفضها الداخل الأمريكي.


​المسار الثاني هو "الشرارة التي تفقد الجميع السيطرة"، والمساس بهيبة رئيس أمريكي عبر قانون تحريضي هو خط أحمر قد يدفع إدارة ترامب لتوجيه ضربة عسكرية وقائية، خاطفة وموجعة، لبعض المنشآت الحيوية داخل إيران لاستعادة الهيبة ورسم حدود الدم، والرد الإيراني هنا لن يكون صامتًا، بل سينتقل فورًا إلى مضيق هرمز لتعطيل الملاحة واستهداف ناقلات النفط، مما يرفع أسعار الطاقة عالميًا ويحول الاقتصاد الدولي إلى رهينة لإجبار العالم على التدخل ووقف الحرب.
​المسار الثالث، وهو الأعمق، يرى في كل هذا الغليان مجرد "ستار دخان كثيف لتفاوض خشن تحت النار"، ففي عالم السياسة، ذروة التصعيد والتهديد بالدمار هي غالبًا اللحظة التي تسبق الجلوس على الطاولة، والطرفان يرفعان سقف الشروط ويكبران حجم التهديد ليدفعا بعضهما، عبر وسطاء وقنوات خلفية سرية، نحو صياغة صفقة براغماتية جديدة، هربًا من مواجهة شاملة يعلم كلاهما أن كفتها دمار متبادل لا يخدم بقاء أي منهما.

تم نسخ الرابط