رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استعداد إسرائيلي للعودة للحرب وعجز أمريكي عن نهايتها.. ماذا يحدث؟

عودة الحرب
عودة الحرب

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن إسرائيل رفعت مستوى التأهب العسكري إلى الدرجة القصوى، تحسبًا لاحتمال استئناف الهجمات ضد إيران، وسط تقديرات داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية بأن المواجهة الحالية قد تمتد لأيام وربما لأسابيع.

استعداد اسرائيلي للعودة للحرب

ونقلت القناة 12 العبرية عن الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين قوله إن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لشن هجمات جديدة تستهدف إيران ومنشآت مرتبطة بها، ضمن ما وصفه بمحاولة “ضعضعة استقرار النظام الإيراني”، مشيرًا إلى أن قرار بدء العملية العسكرية لا يزال مرهونًا بالموقف الأمريكي، وتحديدًا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأوضح إلكين أن إسرائيل تتابع التطورات الإقليمية بشكل مستمر، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن الجيش في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الرد أو المبادرة العسكرية.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل القناة 12 العسكري، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، بأن الأجهزة الأمنية تستعد لاحتمال اندلاع مواجهة طويلة نسبيًا، حيث تشير التقديرات إلى أن التصعيد قد يستمر عدة أيام أو يمتد لأسابيع إذا تطورت الأحداث بشكل أوسع في المنطقة.

 ضربات قوية ومؤثرة لإيران

وأضافت التقارير أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترى أن توجيه ضربات قوية ومؤثرة لإيران قد يسهم في زيادة الضغط عليها ويدفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال فترة قصيرة، في ظل استمرار الخلافات الدولية حول الملف النووي الإيراني.

وفي المقابل، تناول مقال نشرته صحيفة “ذا جارديان” الأمريكية جدلًا واسعًا حول طبيعة الحرب مع إيران، مشيرًا إلى غياب تعريف واضح لبدايتها أو نهايتها، حيث أشار الكاتب لورانس دوغلاس إلى أن حتى الإدارة الأمريكية تبدو عاجزة عن تحديد إطار زمني دقيق للصراع.

وأوضح المقال أن وثائق صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية وصفت العمليات العسكرية بأنها امتداد لصراع مستمر منذ سنوات، مع تباين في تحديد تاريخ بدء المواجهة بين عام 1979 أو 2019 أو حتى يونيو 2025، ما يعكس حالة من الغموض القانوني والسياسي المحيط بالصراع.

وأشار الكاتب إلى أن هذا الغموض يجعل من الصعب تحديد متى بدأت الحرب أو متى يمكن أن تنتهي، خاصة مع استمرار التبريرات السياسية والقانونية المتضاربة داخل الإدارة الأمريكية، والتي تعتمد في بعض الأحيان على فكرة أن الصراع “مستمر” وليس حربًا جديدة مستقلة.

وبحسب التحليل، فإن هذا النهج يعقد أي جهود دبلوماسية مستقبلية، إذ إن غياب تعريف واضح لنهاية الحرب يجعل من الصعب التوصل إلى تسوية نهائية، في وقت تتواصل فيه التهديدات بإمكانية استئناف القصف في حال فشل المسار السياسي.

تم نسخ الرابط