شبح الحرب العالمية الثانية يعود من جديد.. لماذا اجلت ألمانيا عشرات السكان؟
اضطر ما بين 27 ألفًا و30 ألف شخص من سكان مدينة بفورتسهايم جنوب غرب ألمانيا إلى مغادرة منازلهم وشققهم صباح اليوم الأحد، بعد العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية خلال أعمال بناء في أحد الأحياء السكنية.
قنبلة تعود للحرب العالمية
وأوضحت الشرطة أن عمليات الإخلاء شملت نطاقًا واسعًا يصل إلى دائرة نصف قطرها 1.5 كيلومتر حول موقع القنبلة، مع انتشار فرق الإطفاء وخبراء المتفجرات للتأكد من خلو المنطقة من السكان قبل بدء إجراءات إبطال مفعول القنبلة.
وبحسب السلطات، فإن القنبلة من طراز “إتش سي-4000” ويبلغ وزنها الإجمالي نحو 1.8 طن، فيما يصل وزن المواد المتفجرة بداخلها إلى نحو 1.35 طن، وهي واحدة من القنابل الثقيلة التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية.
فرض قيود كبيرة على حركة القطارات
وشملت إجراءات الإخلاء أجزاء من وسط المدينة، مع فرض قيود كبيرة على حركة القطارات المتجهة إلى كارلسروه وشتوتجارت، إضافة إلى توقف بعض وسائل النقل العام، بينما استمر الطريق السريع في العمل بشكل طبيعي.
وأكدت السلطات المحلية أن القنبلة اكتُشفت أثناء أعمال بناء، وأنه لم يكن هناك خطر مباشر على السكان وقت الاكتشاف، لكنها اتخذت إجراءات احترازية واسعة لضمان السلامة العامة.
وقال عمدة المدينة بيتر بوخ إن المدينة تواجه “تحديًا استثنائيًا” لكنها مستعدة له، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ تعمل بكفاءة عالية لإتمام عملية الإخلاء وإبطال القنبلة بأمان.
وتستمر عمليات الفحص والتأمين قبل تحديد الموعد النهائي للتعامل مع القنبلة، وسط توقعات بأن تستغرق الإجراءات عدة ساعات حتى عودة السكان إلى منازلهم بشكل آمن.



