السياحة الخضراء على رأس الأولويات.. تعاون مصري مع البنك الدولي لجذب استثمارات جديدة
تكثف الحكومة المصرية جهودها لدعم قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية القادرة على تعزيز معدلات النمو الاقتصادي وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، وذلك من خلال التعاون مع البنك الدولي لتطوير حلول استثمارية مبتكرة تدعم السياحة المستدامة والخضراء.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السيدة ألمود ويتز، المدير الإقليمي للبنية التحتية بالبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ناقش الجانبان فرص تطوير القطاع السياحي وزيادة تنافسيته عالميًا.
وأكد وزير التخطيط أن الدولة تعمل على رؤية متكاملة للنهوض بالسياحة المصرية، تستهدف الاستفادة من المقومات الطبيعية والأثرية والثقافية الفريدة التي تمتلكها مصر، إلى جانب تحسين جودة الخدمات والبنية الأساسية المرتبطة بالمقاصد السياحية.
وأشار إلى أن الحكومة تنظر إلى السياحة باعتبارها قطاعًا حيويًا قادرًا على توفير فرص عمل واسعة وتحفيز العديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، موضحًا أن تطوير البنية التحتية الحديثة ساهم بشكل كبير في تسهيل حركة السياحة الداخلية والخارجية.
وأضاف أن الدولة تسعى إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية والقطاع الخاص، من أجل توفير آليات تمويل مبتكرة تساعد على تنفيذ مشروعات سياحية مستدامة وصديقة للبيئة، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية الحديثة في صناعة السياحة.
من جانبها، أكدت السيدة ألمود ويتز أن مصر تمتلك مقومات سياحية استثنائية تجعلها من أهم الوجهات الواعدة في المنطقة، مشيرة إلى أن البنك الدولي يجري مشاورات مكثفة مع المستثمرين والقطاع الخاص لتحديد الفرص الاستثمارية المتاحة داخل السوق المصرية.
وكشفت أن المناقشات الحالية تركز على دعم مفهوم “السياحة الخضراء” من خلال مشروعات تعتمد على الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد، بما يعزز قدرة القطاع على النمو وجذب شرائح جديدة من السائحين حول العالم.