رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى النكبة… أفلام عربية وثّقت معاناة الفلسطينيين وذاكرة الألم والتهجير

النكبة
النكبة

تحل اليوم 15 مايو الذكرى الـ78 لـالنكبة الفلسطينية، وهي المناسبة التي تستعيد فيها الذاكرة الفلسطينية واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الحديث، والتي شهدت تهجيراً واسعاً لآلاف العائلات الفلسطينية وتغيّر ملامح الحياة في الأرض المحتلة، وسط استمرار الصراع وتباين السرديات حول ما جرى.

وعلى مدار العقود الماضية، لم تقتصر الرواية الفلسطينية على التاريخ السياسي فقط، بل امتدت إلى الفن والسينما، حيث قدّمت العديد من الأفلام العربية أعمالاً حاولت توثيق المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني ونقل تفاصيل حياته تحت الاحتلال إلى العالم.

ومن أبرز هذه الأعمال فيلم باب الشمس للمخرج يسري نصر الله، المأخوذ عن رواية إلياس خوري، والذي يروي قصة حب تمتد عبر سنوات من التهجير والمقاومة، مقدّماً سرداً إنسانياً عميقاً لتاريخ اللجوء الفلسطيني منذ الخمسينيات.

كما برز فيلم فرحة للمخرجة دارين سلّام، والذي أثار تفاعلاً واسعاً بعد عرضه على منصة نتفليكس، حيث يسلط الضوء على مأساة طفلة فلسطينية خلال أحداث عام 1948، وما رافقها من تهجير وعنف وفقدان للأمان.

ويُعد فيلم عمر للمخرج هاني أبو أسعد من أبرز الأعمال التي تناولت الواقع الفلسطيني المعاصر، إذ تناول قصة شاب فلسطيني يواجه الاحتلال في سياق درامي يعكس التعقيدات الإنسانية والسياسية للصراع.

أما فيلم يد إلهية للمخرج إيليا سليمان، فقد قدّم رؤية فنية مختلفة عبر أسلوب ساخر وصامت، ليعكس الحياة اليومية للفلسطينيين في ظل الاحتلال من خلال رموز ومشاهد تحمل دلالات عميقة عن القهر والواقع المعاش.

وتؤكد هذه الأعمال مجتمعة أن السينما العربية لم تكن مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت مساحة لتوثيق الذاكرة، ونقل الرواية الفلسطينية إلى جمهور عالمي أوسع، في ظل استمرار الجدل حول السرديات التاريخية ومحاولات إعادة تقديم الحقيقة من زوايا مختلفة.

تم نسخ الرابط