البحرية الكورية الجنوبية تنشر مدمرة «وانغ جيون» في مهمة قبالة السواحل الصومالية
أعلنت البحرية الكورية الجنوبية، اليوم الجمعة، أن المدمرة «وانغ جيون» التي تزن نحو 4,400 طن، غادرت قاعدة بحرية في مدينة بوسان جنوب شرق البلاد، في إطار انتشار دوري ضمن مهمة خارجية تهدف إلى دعم عمليات الأمن البحري قبالة السواحل الصومالية.
مدمرة كورية جنوبية قرب الصومال
وقالت البحرية إن مراسم رسمية أُقيمت في قاعدة بوسان البحرية، التي تبعد نحو 330 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة سيئول، احتفالاً بمغادرة المدمرة للانضمام إلى وحدة «تشيونغهاي»، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب».
وتشارك الوحدة حالياً في مهام دولية لمكافحة القرصنة في منطقة خليج عدن قبالة السواحل الصومالية، ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية السفن التجارية، وأوضحت البحرية أن هذه هي المرة التاسعة التي يتم فيها نشر المدمرة «وانغ جيون» في مهام خارجية، مشيرة إلى أنها ستكون السفينة رقم 48 التي يتم إرسالها ضمن وحدة «تشيونغهاي» منذ بدء مشاركاتها الدولية.
قوة عسكرية من 260 جندياً في مهمة تستمر 6 أشهر
وبحسب البيان، ستستمر المهمة لمدة ستة أشهر في منطقة الخليج وخليج عدن، ويشارك فيها نحو 260 جندياً، بينهم طاقم المدمرة، وفريق اقتحام من قوات العمليات الخاصة البحرية، إضافة إلى وحدة طيران تشغل مروحيات من طراز «لينكس»، وتتمثل مهام وحدة «تشيونغهاي» في مرافقة السفن التجارية الكورية الجنوبية في مياه خليج عدن، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة البحرية، والتصدي للتهديدات الإرهابية والقرصنة البحرية.

كما أكدت البحرية أن الوحدة قد تُستدعى في حالات الطوارئ للمشاركة في عمليات أمنية بحرية تقودها القوات البحرية المشتركة أو قوة الاتحاد الأوروبي البحرية العاملة قبالة السواحل الصومالية.
تكهنات بشأن توسع مهام الوحدة في مناطق أخرى
ويأتي هذا الانتشار في ظل تكهنات بإمكانية توسيع نطاق مهام وحدة «تشيونغهاي» لتشمل المشاركة في جهود متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين الملاحة في مناطق أكثر حساسية، مثل مضيق هرمز.
وتشمل هذه الجهود مبادرات دولية مثل «الحرية البحرية» التي تقودها الولايات المتحدة، أو بعثات أمنية متعددة الجنسيات تقودها فرنسا وبريطانيا، في إطار حماية الممرات البحرية الاستراتيجية التي تمر عبرها إمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية.



