رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نيويورك تايمز: إيران تستعيد معظم قدراتها الصاروخية وسط تصاعد التوترات مع أمريكا والناتو

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية، أن إيران استعادت إمكانية الوصول إلى معظم مواقع صواريخها ومنصات الإطلاق، في تطور يعكس استمرار قدرتها العسكرية رغم الضربات التي استهدفت بنيتها الدفاعية خلال الفترة الماضية.

إيران تستعيد قدراتها الصاروخية بنسبة كبيرة

أفاد التقرير بأن إيران ما تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها من الصواريخ الباليستية مقارنة بما قبل الحرب، إضافة إلى نحو 60% من منصات الإطلاق، في مؤشر على قدرة طهران على إعادة تنظيم ترسانتها العسكرية بسرعة نسبية.

وأشار إلى أن إيران كانت تمتلك قرابة نصف منصات الإطلاق عند بدء سريان هدنة مؤقتة مع الولايات المتحدة في 8 أبريل، قبل أن تتمكن لاحقًا من استخراج نحو 100 منصة إضافية من منشآت تحت الأرض، ما رفع إجمالي المنصات العاملة إلى نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب.

إعادة تأهيل المخزونات المدفونة تحت الأنقاض

وبحسب التقديرات الاستخباراتية، تعمل إيران حاليًا على استخراج صواريخ ومعدات عسكرية كانت قد دُفنت تحت الأنقاض نتيجة ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة، مع توقعات بقدرتها على استعادة ما يصل إلى 70% من مخزونها السابق بعد استكمال عمليات الانتشال وإعادة التأهيل.

كما أوضح التقرير أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 40% من ترسانتها من الطائرات المسيرة، رغم الخسائر التي لحقت ببعض مواقعها الاستراتيجية.

قراءة استخباراتية: استمرار التوازن العسكري رغم الضربات

تعكس هذه المؤشرات، وفقًا للتقرير، استمرار قدرة إيران العسكرية على الحفاظ على جزء كبير من بنيتها الدفاعية، ما يحد من تأثير الضربات الجوية التي استهدفت مواقعها خلال المواجهات الأخيرة، ويشير إلى إعادة تموضع استراتيجي سريع.

تصريحات ترامب: الناتو والملف الإيراني تحت الضغط

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن حلف شمال الأطلسي «خيب آماله»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم من الحلف في التعامل مع إيران، في تصريحات أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا.

وأضاف ترامب أن بلاده «ستنتصر بطريقة أو بأخرى، سواء بشكل سلمي أو غير ذلك»، مشيرًا إلى أن إيران «إما أن تفعل الشيء الصحيح أو سيتم إنهاء المهمة»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة التصعيد المحتمل.

الاقتصاد في قلب المواجهة: النفط والبنزين تحت الضغط

وتطرق ترامب إلى الأبعاد الاقتصادية للأزمة، مرجحًا تراجع أسعار النفط بعد انتهاء التوترات، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات واضحة بسبب الأوضاع الجيوسياسية.

كما أعلن دعمه لتعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين مؤقتًا، في محاولة لتخفيف الضغط على المستهلك الأمريكي، حيث قال إن الضريبة البالغة 18.4 سنتًا لكل جالون يمكن وقفها “لفترة مؤقتة” قبل إعادة تطبيقها تدريجيًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى مستويات تتجاوز 4.5 دولار للجالون، نتيجة اضطرابات الإمدادات العالمية وتزايد المخاطر في الشرق الأوسط، خاصة مع تأثيرات محتملة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

جدل سياسي حول التكلفة والتوقيت

ويحتاج قرار تعليق الضريبة إلى موافقة الكونجرس، نظرًا لكونها مصدرًا مهمًا لتمويل البنية التحتية الفيدرالية، ما يفتح نقاشًا سياسيًا واسعًا حول جدوى الخطوة وتأثيرها على العجز المالي.

ويرى محللون أن الأثر الاقتصادي المباشر قد يكون محدودًا نسبيًا، إلا أن دلالاته السياسية تعكس محاولة لامتصاص الغضب الشعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة.

تم نسخ الرابط