رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمن القومي الإيراني: لا نستبعد زيادة تخصيب اليورانيوم إلى 90% إن تعرضنا لهجوم جديد

ايران
ايران

أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، إبراهيم رضائي، أن من بين الخيارات المطروحة داخل إيران في حال تعرضها لهجوم جديد، رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90%.

نسبة التخصيب ستزيد

وأوضح رضائي في منشور عبر منصة «إكس» أن هذا الخيار سيتم بحثه داخل البرلمان الإيراني، مشيرًا إلى أنه قد يُدرج ضمن الردود المحتملة على أي تصعيد عسكري ضد البلاد.

وفي المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد باستخدام القوة ضد أي جهة تحاول الاقتراب من مواقع تخزين اليورانيوم الإيراني المخصب، مشيرًا إلى أن هذه المواقع «تحت المراقبة المستمرة»، وفق تعبيره، من قبل ما وصفه بـ«قوة الفضاء».

فشل وزير الطاقة في نقل اليورانيوم

وفي سياق متصل، أقر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن الولايات المتحدة لا تمتلك خطة واضحة لنقل أو التعامل مع كميات اليورانيوم المخصب الموجودة داخل إيران.

وتشير تقديرات استخباراتية أمريكية وبيانات صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران تمتلك نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

وبحسب محللين سابقين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، من بينهم إريك بروير، فإن جزءًا من هذه الكمية يُعتقد أنه مخزن في مواقع تحت الأرض محصنة، على عمق يجعل استهدافه أو تدميره باستخدام الذخائر التقليدية أمرًا شديد الصعوبة.

في سياق متصل كشفت تقارير إسرائيلية عن تعهد جديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتعلق بملف اليورانيوم الإيراني المخصب، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية وترقب مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ووفقاً لما نقلته القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع، فإن ترامب أكد لنتنياهو أنه لن يسمح بالتخلي عن ملف اليورانيوم المخصب داخل إيران، في إشارة إلى تمسك الإدارة الأمريكية بموقف صارم تجاه البرنامج النووي الإيراني.

المسؤول الإسرائيلي أوضح أن تل أبيب لا تعارض استمرار المسار التفاوضي حالياً، لكنها تتوقع انهياره في مرحلة لاحقة، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتجنب ممارسة ضغوط علنية على ترامب حتى لا يبدو وكأنها تدفعه نحو التصعيد العسكري.

وتزامنت هذه التصريحات مع حالة استنفار أمني داخل إسرائيل، حيث تبحث القيادة السياسية والعسكرية جميع الاحتمالات، سواء العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران أو التوصل إلى تفاهمات جديدة برعاية أمريكية.

وفي السياق ذاته، كشفت مناقشات أمنية إسرائيلية عن تبني المؤسسة العسكرية والموساد مواقف أكثر تشدداً تجاه طهران، إذ اعتبر مسؤولون عسكريون أن الوقت مناسب لتوجيه ضربة تنهي ما وصفوه بـ«المهمة غير المكتملة» ضد الحرس الثوري الإيراني.

كما ترى دوائر أمنية إسرائيلية أن استمرار الضغط العسكري قد يؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني بصورة متسارعة، وسط تقديرات بأن أي مواجهة جديدة قد تحمل تداعيات كبيرة داخل إيران.

تم نسخ الرابط