رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد أبو الغيط: الإعلام ومراكز الفكر ركيزة لبناء نظام عالمي أكثر توازنا

ابوالغيط
ابوالغيط

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أهمية التعاون بين وسائل الإعلام ومراكز الفكر العربية والصينية، باعتباره جسراً رئيسياً لتعزيز التواصل بين الشعوب وتبادل الخبرات والثقافات، مشيداً بالدور الذي تقوم به وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» في دعم هذا التعاون.

منتدى الجنوب العالمي

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح «منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر»، الذي استضافته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحضور رئيس وكالة «شينخوا» الصينية فو هوا، وعدد من الشخصيات الإعلامية والفكرية العربية والصينية.

وأوضح أبو الغيط أن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز روابط الصداقة العربية الصينية، مؤكداً أن الحضارات الإنسانية تقوم على التكامل والتنوع، وأن الحوار بين الثقافات يمثل الطريق الأمثل لتحقيق السلام والتنمية، كما أشاد بـ«مبادرة الحضارة العالمية» التي طرحتها الصين، باعتبارها مساراً لتعزيز التعايش السلمي والحوار الحضاري.

وأشار الأمين العام إلى أن انعقاد المنتدى يأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة، تتطلب تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام ومراكز الفكر في دول الجنوب العالمي، من أجل بناء نظام دولي أكثر عدلاً وتوازناً يقوم على احترام السيادة والالتزام بالقانون الدولي ورفض المعايير المزدوجة.

 الرؤية الصينية بشأن تعزيز الحوكمة

وأكد توافق جامعة الدول العربية مع الرؤية الصينية بشأن تعزيز الحوكمة العالمية، مشيراً إلى أهمية «مبادرة الحوكمة العالمية» التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، لما تمثله من فرصة لدعم الديمقراطية في العلاقات الدولية وتقليص الفجوة بين الشمال والجنوب.

وتطرق أبو الغيط إلى تأثير الإعلام الرقمي والتحول التكنولوجي على المجتمعات، موضحاً أن التطور الرقمي أتاح فرصاً كبيرة لكنه في الوقت نفسه أثار تحديات تتعلق بالمعلومات المضللة وانتهاك الخصوصية وتأثير المحتوى غير الموثوق على الرأي العام. وأكد اهتمام جامعة الدول العربية بملف التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون العربي الصيني في هذا المجال.

كما شدد على عمق العلاقات العربية الصينية الممتدة منذ طريق الحرير القديم وحتى مبادرة الحزام والطريق ومنتدى التعاون العربي الصيني، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة الحضارية والاستراتيجية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وجدد أبو الغيط تقدير الجامعة العربية للمواقف الصينية الداعمة للقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في غزة والضفة الغربية، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

وفي ختام كلمته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تطلعه لأن يشكل المنتدى منصة دائمة للتعاون بين وسائل الإعلام ومراكز الفكر العربية والصينية، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التفاهم بين الجانبين.

 

تم نسخ الرابط