رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس حزب المصريين: لقاء السيسي وماكرون ببرج العرب يجسد دور مصر في استقرار الإقليم

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

قال المستشار حسين أبوالعطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب حزب المصريين وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي، بل جاء ليؤكد مركزية المحور المصري–الفرنسي كركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.

وأوضح أبوالعطا أن اللقاء حمل رسائل سياسية مهمة تتجاوز حدود الجغرافيا، وتخاطب القوى الفاعلة في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس السيسي جاء بنبرة حازمة بشأن أمن الدول العربية، والتأكيد على أن سيادة الدول ومقدرات شعوبها تمثل “خطًا أحمر”.

مصر حائط الصد وداعم الاستقرار العربي

وأضاف أن هذه الرسائل تعكس دور مصر كحائط صد رئيسي ضد محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، ورفضها لسياسات التدخل والابتزاز الإقليمي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية واضحة لحماية الأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن اختيار جامعة سنجور كمنصة للحدث يحمل دلالة مهمة، مفادها أن مصر ليست فقط قوة سياسية وعسكرية، بل مركز إشعاع ثقافي وتنويري في القارة الأفريقية، يجمع بين الخبرة الأوروبية والطموح الأفريقي، بما يعزز دورها كوسيط استراتيجي بين الشمال والجنوب.

الأمن الاقتصادي والغذائي محور أساسي

ولفت رئيس حزب المصريين إلى أن المباحثات بين الجانبين عكست إدراكًا مشتركًا بأن الأمن الاقتصادي لا ينفصل عن الاستقرار السياسي، موضحًا أن استقرار سلاسل الإمداد وحركة الملاحة في البحر المتوسط يمثل ملفًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، وليس مجرد شأن تجاري.

وأكد أن هذا التوجه يفسر حرص فرنسا على تعميق الشراكة مع مصر باعتبارها أحد أكثر الأطراف موثوقية في المنطقة.

القضية الفلسطينية والشراكة الاستراتيجية

وأشار أبوالعطا إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية كان واضحًا وقاطعًا، بضرورة الانتقال إلى حل سياسي يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود 1967، مؤكدًا أن الاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق دون ذلك.

وأضاف أن اللقاء يعكس أن ترفيع العلاقات المصرية الفرنسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل تحالف فعلي يقوم على المصالح المشتركة والتفاهم العميق حول قضايا المنطقة.

واختتم بالتأكيد على أن لقاء السيسي وماكرون في برج العرب يرسخ حقيقة أن القاهرة تمثل مفتاح الاستقرار في المنطقة، بينما تمثل باريس شريكًا أوروبيًا موثوقًا، وأن أي محاولات لتهميش الدور العربي في ترتيبات الشرق الأوسط مصيرها الفشل أمام ثقل الواقع السياسي.

تم نسخ الرابط