كيف وصل؟.. بعد تشيلي إسرائيل تسجل أول إصابة بفيروس هانتا النادر
كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، الخميس، عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس هانتا النادر داخل إسرائيل، في تطور أثار اهتماماً طبياً وإعلامياً واسعاً.
اول حالة اصابة بفيروس هانتا باسرائيل
ووفقاً للصحيفة، يُعتقد أن المريض أُصيب بالفيروس خلال إقامته في أوروبا الشرقية قبل عدة أشهر، حيث بدأ يعاني من أعراض صحية استدعت توجهه إلى تلقي الرعاية الطبية.
وأوضحت التقارير أن الفحوصات الأولية، التي شملت تحليل الأجسام المضادة، أشارت إلى احتمال إصابته بفيروس هانتا، قبل أن تؤكد فحوصات إضافية لاحقة وجود العدوى بشكل قاطع، بحسب ما نقلته «معاريف».
وأضافت الصحيفة أن حالة المريض مستقرة حالياً، ولا تستدعي دخوله إلى العناية المركزة أو عزله بشكل صارم، إلا أنه ما يزال تحت المراقبة الطبية الدقيقة، مع إبلاغ وزارة الصحة الإسرائيلية بالواقعة.
لم يتم حتى الآن الإعلان عن تفاصيل اخرى
وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، لم يتم حتى الآن الإعلان عن تفاصيل تتعلق بهوية المريض أو مكان إقامته أو المستشفى الذي تم فيه تشخيص الحالة، وذلك لأسباب تتعلق بالخصوصية والإجراءات الطبية.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه العالم اهتماماً متزايداً بفيروس هانتا، خاصة بعد تسجيل حالات مرتبطة بتفشٍ على متن سفينة سياحية، أسفر عن إصابات ووفيات، ما دفع عدة دول إلى تشديد إجراءات المتابعة والتتبع للمخالطين.
وتقوم بعض الدول حالياً بمتابعة الركاب الذين غادروا السفينة قبل رسوها، للتأكد من عدم ظهور أعراض عليهم أو نقل العدوى بشكل غير مقصود.
وقد أعادت هذه التطورات إلى الأذهان بدايات انتشار جائحة «كوفيد-19»، إلا أن المسؤولين الصحيين أكدوا عدم وجود أدلة تشير إلى أن فيروس هانتا ينتقل أو ينتشر بسرعة مماثلة لفيروس كورونا.
بريطانيا والولايات المتحدة اتخذت إجراءات احترازية
كما اتخذت دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة إجراءات احترازية وبروتوكولات مراقبة للحد من احتمالات انتشار الفيروس، وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن فيروس هانتا يُعد من الأمراض النادرة، ويظهر غالباً في المناطق الريفية حيث تنتشر القوارض التي تُعد المصدر الأساسي للعدوى.
وينتقل الفيروس عادة عبر استنشاق جزيئات دقيقة ملوثة ببول أو لعاب أو فضلات القوارض، أو عبر لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو الأنف، وفي حالات نادرة قد ينتقل عبر العض المباشر من حيوان مصاب.
وتشمل أعراضه الحمى، وآلام العضلات، والتعب الشديد، والصداع، إضافة إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل القيء والإسهال، وقد تتطور الحالات المتقدمة إلى صعوبات تنفسية وفشل كلوي حاد.
ولا يوجد حتى الآن علاج محدد لفيروس هانتا، ويعتمد العلاج على الرعاية الداعمة مثل تزويد المريض بالأكسجين والسوائل ودعم ضغط الدم، ما يجعل التشخيص المبكر عاملاً حاسماً في تحسين فرص النجاة.



