الإمارات تعلن التصدي لهجوم صاروخي ومسيرات إيرانية
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، صباح اليوم، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة الإماراتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، في تطور خطير يعكس تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج خلال الساعات الأخيرة.
تصدي الامارات المسيرات الايرانية
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن الأصوات والانفجارات التي سُمعت في عدد من مناطق الدولة نتجت عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي الإماراتية ضد صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وجوالة، مشيرة إلى أن المقاتلات الجوية شاركت أيضا في التصدي للهجمات الجوية ومنع وصولها إلى أهدافها.
تصعيد جديد تشهده المنطقة
وجاء الهجوم بعد ساعات من تصعيد عسكري واسع شهدته المنطقة، أعقب فترة من الهدوء النسبي بين القوات الإيرانية والأمريكية في مياه الخليج، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أصدر مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران بيانا تحدث فيه عن الاشتباكات التي وقعت خلال الليلة الماضية في الخليج، مؤكدا أن القوات الإيرانية نفذت عمليات عسكرية ردا على ما وصفته بانتهاكات لوقف إطلاق النار.
استهداف مدمرات امريكية
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف عددا من المدمرات الأمريكية باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن، بالإضافة إلى طائرات مسيرة مزودة برؤوس حربية، مؤكدا أن العمليات جاءت ردا على “التحركات العدائية الأمريكية” في المنطقة.
وحذر مقر “خاتم الأنبياء” الولايات المتحدة والدول الداعمة لها من أي تصعيد جديد، مؤكدا أن إيران سترد “بقوة وحزم ومن دون تردد” على أي اعتداء يستهدف أراضيها أو مصالحها.
وفي المقابل، نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية عن مسؤول أمريكي رفيع أن القوات الأمريكية شنت ضربات استهدفت ميناء قشم وميناء بندر عباس داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة قد تدفع الأوضاع إلى مزيد من التصعيد العسكري في الخليج.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة استنفار أمني ومخاوف دولية من تأثير التصعيد على الملاحة البحرية وأمن الطاقة العالمي، خاصة مع التوترات المتزايدة في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة الدولية.



