عمليات في غزة ولبنان.. الاحتلال الإسرائيلى يستهدف عنصرين من حزب الله
أعلنت قوات تابعة للوحدة 226 من الفرقة 146 في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنها نفذت عملية استهداف ضد عنصرين مسلحين من حزب الله في جنوب لبنان، وذلك بعد رصدهما بالقرب من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية في المنطقة.
الاحتلال الإسرائيلى يستهدف عنصرين من حزب الله
ووفقًا لبيان الجيش، الذي نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد شهدت المنطقة الواقعة في جنوب لبنان حادثة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من جانب حزب الله باتجاه منطقة تتمركز فيها القوات الإسرائيلية خلال الليلة الماضية، وأوضح البيان أن الصاروخ انفجر بالقرب من الجنود الإسرائيليين، دون أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوفهم.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه رد على هذا الهجوم من خلال استهداف المبنى الذي تم تحديد مصدر إطلاق الصاروخ منه، حيث قامت قواته بقصف الموقع وتدميره بالكامل، في إطار ما وصفه بالإجراءات العسكرية المتبعة للرد على مصادر النيران.
تصاعد الأحداث في غزة
وفي سياق متصل، تصاعدت الأحداث أيضًا في قطاع غزة، حيث أفادت تقارير ميدانية بمقتل مواطن فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء على مدينة غزة، وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت هجومًا قرب دوار الجلاء في منطقة العيون شمالي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة شخصين، قبل أن يتم الإعلان لاحقًا عن وفاة أحدهما متأثرًا بجراحه.
كما أفادت مصادر محلية بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت مناطق في جنوب القطاع، يُعتقد أنها كانت تضم تجمعات للنازحين، في ظل استمرار التوتر الأمني في المنطقة رغم سريان اتفاق تهدئة سابق، وتشير هذه التطورات إلى أن الوضع الميداني لا يزال هشًا، مع استمرار وقوع ضربات متفرقة في أكثر من محور داخل القطاع.
من جهتها، نقلت مصادر طبية في غزة عن وزارة الصحة في غزة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأخيرة جثماني قتيلين و9 مصابين، ما يرفع إجمالي عدد الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 833 قتيلًا و2,354 مصابًا، كما أوضحت الوزارة أنه تم انتشال 767 جثمانًا من تحت أنقاض المباني المدمرة حتى الآن.
وأضافت المصادر ذاتها أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم بسبب الأوضاع الأمنية واستمرار القصف في بعض المناطق، مما يعقد عمليات الإنقاذ ويزيد من حجم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتعكس هذه التطورات المتزامنة على الجبهتين اللبنانية والغزية استمرار حالة التصعيد الميداني، مع تبادل للضربات العسكرية وتزايد المخاوف من توسع نطاق المواجهات، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية غير قادرة على تحقيق تهدئة مستقرة على الأرض.



