رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقرير: إيران تلوّح بـ"سلاح مرعب" وترامب متمسك بالحصار

القوات الايرانية
القوات الايرانية

تتواصل حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على طهران، وارتفاع التكاليف العسكرية، بالتوازي مع تحركات عسكرية ودبلوماسية تعكس تصعيدًا متزايدًا في حدة الصراع.

سلاح مرعب في يد ايران

وفي هذا السياق، صرّح قائد البحرية الإيرانية شهرام إيراني بأن بلاده ستكشف قريبًا عن "سلاح مرعب" مخصص للاستخدام البحري، محذرًا من أن القوات الإيرانية سترد بسرعة على أي تحرك أمريكي جديد، في إشارة إلى ما تصفه طهران بتعزيز قدراتها الردعية.

في المقابل، شدد دونالد ترامب على أن بلاده ستواصل الحصار البحري إلى حين موافقة إيران على اتفاق نووي جديد يلبي المطالب الأمريكية، رافضًا أي مقترحات لتخفيف القيود أو إعادة فتح مضيق هرمز، ومعتبرًا أن الحصار يمثل وسيلة ضغط أكثر فاعلية من العمل العسكري المباشر.

حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد قد تغادر 

ميدانيًا، أفادت تقارير بأن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد قد تغادر منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة عائدة إلى الولايات المتحدة، مع توقع وصولها إلى فيرجينيا بحلول منتصف مايو. 

وتنتشر حاليًا ثلاث مجموعات حاملات طائرات أمريكية في المنطقة، تشمل يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج بوش الأب، حيث تنفذ مهام في مناطق قريبة من بحر العرب والبحر الأحمر لمراقبة التحركات الإيرانية وتأمين خطوط الملاحة.

<strong>حصار هرمز</strong>
حصار هرمز

وكانت "جيرالد آر فورد" قد سجلت واحدة من أطول فترات الانتشار لحاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام، بعد مشاركتها في عمليات مرتبطة بفنزويلا وإيران منذ العام الماضي، كما تعرضت لحادث حريق في مارس أدى إلى إصابة عدد من البحارة بحالات اختناق، قبل أن تخضع للصيانة في موانئ أوروبية وتعود إلى الخدمة في أبريل.

وعلى الصعيد المالي، كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن تكلفة العمليات المرتبطة بالصراع مع إيران بلغت نحو 25 مليار دولار، تشمل الذخائر والعمليات واستبدال المعدات. 

وقد أثار ذلك انتقادات داخل الكونغرس الأمريكي، حيث واجه وزير الدفاع بيت هيغسيث انتقادات من نواب ديمقراطيين اتهموا الإدارة بسوء إدارة الحرب وارتفاع تكلفتها، بينما رفض هذه الاتهامات واعتبرها ذات دوافع سياسية.

كما عبّر عدد من المشرعين عن قلقهم من استنزاف المخزونات العسكرية وتزايد الأعباء المالية، واصفين الوضع بأنه قد يتحول إلى "مستنقع" عسكري واقتصادي يضغط على قدرات الولايات المتحدة الدفاعية.

ورغم هذا التصعيد، لا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة، إذ أعلن مجلس خبراء القيادة أن فريق التفاوض الإيراني يواصل عمله بإشراف المرشد الأعلى، من جانبه، أوضح ترامب أن المحادثات تُجرى حاليًا عبر الهاتف، مشيرًا إلى أن أي اتفاق مستقبلي سيشترط تخلي إيران الكامل عن طموحاتها النووية.

وبين التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية، تبقى الأزمة في حالة توازن هش، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة والتجارة العالمية، خصوصًا في منطقة مضيق هرمز الحيوية.

تم نسخ الرابط