رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل اعترضت «175 ناشطاً على متن 20 قارباً» ضمن أسطول المساعدات لغزة

اسطول
اسطول

أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أن سلاح البحرية التابع لـ إسرائيل اعترض نحو 175 ناشطًا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى قطاع غزة، والذي انطلق خلال شهر أبريل من سواحل أوروبية، مؤكدة أن هؤلاء باتوا في طريقهم إلى إسرائيل.

الناشطين كانوا على متن أكثر من 20 سفينة

وأوضحت الوزارة، عبر منشور على منصة إكس، أن الناشطين كانوا على متن أكثر من 20 سفينة، وأنهم "يسلكون حاليًا طريقهم إلى إسرائيل بشكل سلمي"، مرفقة ذلك بمقطع فيديو قالت إنه يُظهرهم في حالة من الهدوء على متن السفن الإسرائيلية.

في المقابل، أكد منظمو الأسطول، وهم ناشطون داعمون للفلسطينيين، أن هدفهم كان كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، وذكروا أن سفنًا عسكرية إسرائيلية حاصرت القوارب أثناء وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت في اليونان، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

كما أبحر أسطول ثانٍ من برشلونة في إسبانيا بتاريخ 12 أبريل، محمّلًا بمساعدات إنسانية، ضمن محاولة جديدة لكسر الحصار، وأشارت مبادرة "أسطول الصمود العالمي" إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على السفن على بُعد مئات الأميال من غزة.

"قرصنة" واحتجاز غير قانوني 

ووصف المنظمون ما حدث بأنه "قرصنة" واحتجاز غير قانوني في عرض البحر، معتبرين أن ذلك يعكس قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات بعيدة عن حدودها دون مساءلة. في المقابل، قال داني دانون إن الأسطول "تم إيقافه قبل الوصول إلى منطقتنا".

يُذكر أن الجيش الإسرائيلي سبق أن اعترض أسطولًا مشابهًا في أكتوبر الماضي نظمته المبادرة ذاتها، واعتقل خلاله الناشطة غريتا تونبري إلى جانب أكثر من 450 مشاركًا، بحسب رويترز.

وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، فرض قيود على الإمدادات، في حين يؤكد الفلسطينيون ومنظمات الإغاثة الدولية أن المساعدات التي تصل إلى القطاع، الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص، لا تزال غير كافية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، والذي تضمّن بنودًا لزيادة تدفق المساعدات.

تم نسخ الرابط