كيف يرى حزب الحركة الوطنية دور المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني؟
أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج تعكس رؤية الدولة المصرية الشاملة تجاه مواطنيها، مشيرًا إلى أن المصريين بالخارج يمثلون امتدادًا حقيقيًا للوطن وشريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية.
المصريون بالخارج شريك في التنمية الوطنية
وأوضح “مجدي” أن اهتمام القيادة السياسية بملف المصريين بالخارج يعكس إدراكًا عميقًا لدورهم الوطني والاقتصادي، باعتبارهم قوة داعمة للاقتصاد الوطني من خلال تحويلاتهم المالية وخبراتهم المهنية وشبكات علاقاتهم الدولية.
طفرة في الخدمات القنصلية والتحول الرقمي
وأشار إلى أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، من خلال تطوير المنظومة القنصلية والتوسع في التحول الرقمي، بما ساهم في تسهيل استخراج الأوراق الرسمية وإنجاز المعاملات بسرعة وكفاءة أعلى.
ولفت إلى أن توجيهات الرئيس السيسي تستهدف تعزيز التواصل مع الجاليات المصرية وتقديم أعلى مستويات الدعم والرعاية، في إطار الحفاظ على الروابط الوطنية وتعزيز الانتماء للدولة.
مبادرات نوعية لدعم المصريين في الخارج
وأكد أمين عام حزب الحركة الوطنية أن مصر أطلقت خلال السنوات الماضية عددًا من المبادرات المهمة، من بينها تسوية المواقف التجنيدية، وتيسيرات استيراد السيارات، وتطوير خدمات التصديق والتوثيق الإلكتروني، إلى جانب إتاحة خدمات قنصلية رقمية عبر المنصات الحديثة.
وأضاف أن الدولة لم تقتصر على الجانب الخدمي فقط، بل امتد دعمها إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية، من خلال التدخل السريع في حالات الأزمات والكوارث، والعمل على إعادة المواطنين عند الحاجة، ومتابعة أوضاعهم القانونية والمعيشية عبر السفارات والقنصليات.
تعزيز التحول الرقمي في وزارة الخارجية
وأشار “مجدي” إلى أن تحويل وزارة الخارجية إلى منصة أكثر تفاعلًا مع المصريين بالخارج عبر الوسائل الرقمية والتطبيقات الحديثة يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الخدمات، خاصة مع تزايد أعداد المصريين المقيمين والعمل بالخارج.
وأكد مجدي على أن أبناء مصر بالخارج يمثلون قوة اقتصادية مهمة، ليس فقط عبر تحويلاتهم المالية، ولكن أيضًا من خلال مساهماتهم في جذب الاستثمارات ونقل الخبرات، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مسيرة التنمية الشاملة.