رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إنذار كاذب يشعل الشمال: إسرائيل تتراجع عن رواية “المسيّرة المعادية”

صواريخ من لبنان ضربت
صواريخ من لبنان ضربت مواقع في الجليل

أقرّ الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، بأن صفارات الإنذار التي دوّت في مناطق شمالية بدعوى اختراق طائرة “معادية” لخط المواجهة، جاءت نتيجة “تشخيص خاطئ”، في تراجع لافت عن تقديرات أولية تحدثت عن تهديد جوي.

وكانت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بأن منظومات الدفاع الجوي أطلقت صواريخ اعتراضية في الجليل الأعلى، عقب رصد ما قيل إنه إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية. 

كما تداولت وسائل إعلام عبرية تقارير عن سماع صفارات الإنذار في عدد من البلدات الحدودية، بينها عرب العرامشة وشرق رأس الناقورة، إضافة إلى حنيتا ويعارا، إثر الاشتباه بتسلل مسيّرة.

ورغم ذلك، كان الجيش قد أعلن قبل توضيحه الأخير أنه نجح في اعتراض “بعض الأهداف” في تسع مناطق شمالية شملتها الإنذارات، ما يعكس حالة من التضارب في الرواية الرسمية بشأن طبيعة التهديد.

التطور يأتي في سياق تصعيد متواصل على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تنفيذ غارات على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، بينهم عناصر من حزب الله. في المقابل، قال حزب الله إنه استهدف قوة إسرائيلية بطائرة مسيّرة داخل جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة ستة جنود ومقتل جندي احتياطي.

وفي ظل هذا التوتر، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الضربات ضد أهداف حزب الله، بالتزامن مع فرض قيود على التجمعات في شمال البلاد وإلغاء بعض الفعاليات.

وكانت هدنة مؤقتة قد دخلت حيز التنفيذ منتصف أبريل الجاري لمدة عشرة أيام، عقب محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، قبل أن يتم تمديدها لثلاثة أسابيع وهدفت هذه التهدئة إلى سحب القوات الإسرائيلية من منطقة عازلة جنوب لبنان، ونشر الجيش اللبناني، وفتح ملف سلاح حزب الله.

تم نسخ الرابط