رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إعلام إسرائيلي يتوقع فشل المفاوضات وسيناريوهات محتملة للضربة

حرب ايران
حرب ايران

تشير تقارير وسائل إعلام إسرائيلية إلى تصاعد التقديرات بأن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران تتراجع تدريجيًا، مع اقتراب احتمال استئناف المواجهات، في ظل غياب أي تقدم ملموس في مسار التفاوض.

الأزمة وصلت إلى مرحلة حساسة

وبحسب هذه التقارير، يرى مسؤولون أن الأزمة وصلت إلى مرحلة حساسة، خاصة مع تمسك طهران بشروطها المتعلقة بالبرنامج النووي، مقابل تشكك إسرائيلي في إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي في الظروف الحالية.

كما تشير التقديرات إلى أن الإدارة الأمريكية أمام خيارين أساسيين في التعامل مع الملف الإيراني: إما تشديد العقوبات الاقتصادية أو الذهاب نحو تحرك عسكري محدود، في حال انهيار المسار السياسي.

وفي السياق نفسه، تتحدث التقارير عن أن إسرائيل تدرس سيناريوهات لعمليات عسكرية تستهدف البنية التحتية الاستراتيجية والمنشآت الاقتصادية الإيرانية، مع التركيز على تقليص قدراتها طويلة المدى.

 حالة استعداد مرتفعة لاحتمالات تصعيد

وتلفت المصادر إلى أن الجبهات الإقليمية، خصوصًا في لبنان وإيران، تشهد حالة استعداد مرتفعة لاحتمالات تصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة، وسط تقديرات بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية محدودة لتجنب حرب مفتوحة طويلة.

كما أفادت التقارير بأن الخطط العسكرية الإسرائيلية تركز على إضعاف البنية الاقتصادية لإيران، في وقت تتزايد فيه الاستعدادات لسيناريوهات تصعيد أكبر قد تشمل أكثر من ساحة.

وفي موازاة ذلك، كشفت شبكة CNN أن إدارة دونالد ترامب تدرس خططًا عسكرية تستهدف قدرات إيران في مضيق هرمز في حال فشل المفاوضات وانهيار وقف إطلاق النار.

وتشير هذه الخطط إلى اعتماد ما يُعرف بـ"الاستهداف الديناميكي"، والذي يركز على الزوارق السريعة وسفن زرع الألغام والقدرات غير التقليدية التي تستخدمها إيران في تعطيل الملاحة البحرية في الخليج.

كما تتضمن الخيارات قيد الدراسة ضربات تستهدف منشآت ثنائية الاستخدام وبنية تحتية، بما في ذلك مرافق الطاقة، بهدف زيادة الضغط على طهران ودفعها للعودة إلى طاولة التفاوض، إضافة إلى احتمال استهداف شخصيات عسكرية بارزة يُنظر إليها على أنها تعرقل العملية السياسية.

ورغم ذلك، أوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة ضمن إطار التخطيط، دون اتخاذ قرارات نهائية، مؤكدًا استمرار الوجود العسكري الأمريكي الكبير في المنطقة، بما يشمل حاملات طائرات وقوات بحرية منتشرة في الشرق الأوسط والمحيط الهندي.

تم نسخ الرابط