رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة هرمز تدفع كوريا الجنوبية لتكثيف اتصالاتها مع طهران لتأمين حرية الملاحة

كوريا الجنوبية
كوريا الجنوبية

كشفت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الخميس، عن إجراء مبعوثها الخاص إلى إيران محادثات في طهران ركزت على ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى حماية المواطنين الكوريين الجنوبيين في ظل التوترات الإقليمية.

والتقى المبعوث جونج بيونج-ها بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث دعا إلى بذل جهود مشتركة لضمان سلامة السفن الكورية وأطقمها، إلى جانب تأمين المواطنين المقيمين في إيران.

ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه سيئول لمعالجة أوضاع سفنها العالقة في هذا الممر البحري الحيوي، في ظل التوتر بين طهران وواشنطن، والذي انعكس على حركة الملاحة الدولية.

وبحسب وزارة الخارجية، طلب المبعوث الكوري من الجانب الإيراني الاستمرار في توفير الحماية لنحو 40 مواطنًا كوريًا لا يزالون داخل إيران، بالإضافة إلى 26 سفينة كورية، في حين يضم إجمالي أطقم السفن المتأثرة نحو 173 بحارًا.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية، تواصل كوريا الجنوبية التنسيق مع إيران ودول مجاورة، إلى جانب تبادل المعلومات مع أطراف دولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، بهدف تأمين سلامة السفن وأفراد طواقمها.

كما أعرب المبعوث الكوري خلال اللقاء عن أمله في استئناف الحوار بين طهران وواشنطن، باعتباره خطوة ضرورية لاحتواء التوتر واستعادة الاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أبدى الوزير الإيراني استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع سيئول، مؤكدًا استمرار الاهتمام بأوضاع المواطنين الكوريين داخل إيران، إلى جانب الرغبة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويُنظر إلى إرسال هذا المبعوث كإشارة إيجابية من كوريا الجنوبية نحو طهران، قد تمهد لمزيد من التفاهمات بشأن القضايا العالقة، سواء المتعلقة بالملاحة أو بالمواطنين.

وتُعد كوريا الجنوبية من الدول القليلة التي ما تزال تحتفظ بتمثيل دبلوماسي نشط في إيران، كما قدمت مؤخراً مساعدات إنسانية عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

في المقابل، دافع عراقجي عن الإجراءات الإيرانية في مضيق هرمز، معتبرًا أنها تأتي في إطار حماية الأمن القومي، مشددًا على أن تداعيات أي تصعيد تتحمل مسؤوليتها الأطراف التي تبادر بالأعمال العدائية.

تم نسخ الرابط