كييف تحت النار.. أكبر هجوم جوي منذ 2026 يوقع عشرات القتلى والجرحى
تعرضت عدة مدن أوكرانية خلال الساعات الماضية لهجوم جوي وصاروخي واسع شنّته روسيا، في تصعيد هو الأكبر من نوعه منذ بداية عام 2026، وفق ما أعلنته السلطات في كييف.
وشمل الهجوم إطلاق أكثر من 700 طائرة مسيّرة و44 صاروخًا، من بينها 19 صاروخًا باليستيًا، استهدفت العاصمة كييف ومدن أوديسا ودنيبرو وبولتافا.
وأسفر القصف عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا، بينهم طفل، إضافة إلى إصابة أكثر من 100 آخرين، في حين تواصل فرق الإنقاذ التعامل مع آثار الدمار في عدد من المناطق المتضررة.
وأكد الجيش الأوكراني أنه تمكن من اعتراض وإسقاط 667 هدفًا جويًا خلال الهجوم، رغم كثافة الضربات، مشيرًا إلى استمرار العمليات الدفاعية في مواجهة موجات القصف المتكررة.

في المقابل، أقرّت كييف بوجود نقص في صواريخ الدفاع الجوي، خاصة في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمرافق اللوجستية، الأمر الذي أدى إلى انقطاعات ملحوظة وتأثيرات مباشرة على الخدمات الأساسية.
وفي تعليق لافت، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع رسمي إن الولايات المتحدة تركز اهتمامها حاليًا على منطقة الخليج، ما يترك أوكرانيا دون دعم كافٍ، على حد تعبيره، مضيفًا أن موسكو لن تنتظر في ظل ما وصفه بتغير موازين الاهتمام الدولي.
من جهته، أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن التطورات في الخليج منحت روسيا مساحة لإعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية في الساحة الأوروبية.
وفي السياق ذاته، ذكر تقرير لموقع "أكسيوس" أن واشنطن أعادت توزيع بعض مواردها العسكرية على خلفية التصعيد مع إيران، رغم استمرار تأكيدها الرسمي على دعم أوكرانيا.



