غارة تستهدف منصة صواريخ للحوثيين بعد تهديد بإغلاق باب المندب
أفادت مصادر أمنية بأن غارة جوية دقيقة، يُعتقد أنها أميركية، استهدفت منصة لإطلاق الصواريخ تابعة لميليشيات الحوثيين في محافظة أبين جنوبي اليمن.
وأوضحت المصادر أن طائرة مسيّرة قصفت منصة متحركة في منطقة بركان بمديرية مكيراس، وهي منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين، فيما أكد سكان محليون سماع دوي انفجار قوي تردد صداه في أنحاء متفرقة من المديرية.
موقع استراتيجي بين الجبال والسواحل
تقع منطقة بركان في نطاق جبلي بين محافظتي أبين والبيضاء، وتطل بشكل غير مباشر على البحر العربي، ما يمنحها أهمية عسكرية خاصة.
وبحسب المعلومات، استخدمت المنطقة سابقًا لإطلاق صواريخ باتجاه سفن في خليج عدن، قبل أن تتحول إلى موقع عسكري متكامل يضم:
- منصات إطلاق صواريخ
- مرافق تخزين
- مراكز عمليات متقدمة
تصعيد مرتبط بأمن الملاحة
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا مع تهديدات الحوثيين المتكررة باستهداف خطوط الملاحة الدولية، وعلى رأسها مضيق باب المندب.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، وتمر عبره نسبة كبيرة من التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
في السياق ذاته، صعّد القيادي في جماعة الحوثيين حسين العزي من لهجة التهديد، مؤكدًا أن الجماعة “قادرة” على فرض إغلاق تام للمضيق.
ودعا العزي الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى تغيير سياساتهم تجاه اليمن والمنطقة، في إشارة إلى الربط بين التصعيد العسكري والضغوط السياسية.
أبعاد إقليمية متشابكة
تأتي هذه الضربة ضمن سياق أوسع من التوترات المرتبطة بالمواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث يُنظر إلى تحركات الحوثيين كجزء من شبكة نفوذ إقليمية تؤثر على أمن الملاحة في:
- البحر الأحمر
- خليج عدن
- مضيق باب المندب
ما يرفع من احتمالات التصعيد ويزيد المخاوف من تأثيرات مباشرة على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.



