ماكرون وستارمر يترأسان مؤتمرا دوليا عبر الفيديو حول مضيق هرمز الجمعة المقبل
أعلن قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيترأسان يوم الجمعة، من العاصمة الفرنسية باريس، مؤتمرًا يُعقد عبر تقنية الفيديو، بمشاركة عدد من الدول غير المنخرطة في النزاعات، والتي أبدت استعدادها للمساهمة في مهمة متعددة الأطراف ذات طابع دفاعي بحت في مضيق هرمز.
مؤتمرا دوليا عبر الفيديو حول مضيق هرمز
وأوضح القصر الرئاسي الفرنسي أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في العمل على استعادة حرية الملاحة في المضيق، وذلك عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
وكان ماكرون قد أعلن، يوم الاثنين، أن فرنسا ستنظم هذا المؤتمر بالتعاون مع المملكة المتحدة، بمشاركة الدول الراغبة في الانضمام إلى بعثة سلمية متعددة الجنسيات، تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية وضمان استمرار تدفق التجارة عبر هذا الممر الاستراتيجي.
جهود دولية إلى احتواء التصعيد
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد وضمان استقرار حركة النقل البحري، خاصة في ظل الأهمية الحيوية التي يمثلها مضيق هرمز كأحد أبرز ممرات نقل الطاقة في العالم.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تشكيل مهمة بحرية متعددة الجنسيات ذات طابع سلمي، تركز على إعادة انسيابية حركة السفن في المضيق، مؤكدًا أن التحرك المقترح سيكون دفاعيًا بحتًا ولن ينخرط في أي مواجهات مع الأطراف المتنازعة.
وأشار إلى أن نشر هذه القوة البحرية سيظل مرهونًا بتطورات الأوضاع الميدانية، ومدى ملاءمة الظروف لتنفيذ المهمة دون تصعيد إضافي، بحسب ما أوردته رويترز.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الخارجية الفرنسية عن اهتمام نحو 35 دولة بالانضمام إلى الجهود الرامية لضمان أمن الملاحة في المضيق، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وتعكس بيانات تتبع حركة السفن تباطؤًا ملحوظًا في العبور عبر مضيق هرمز، حيث لم تسجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سوى مرور ناقلة واحدة للمنتجات النفطية وخمس سفن شحن للبضائع الجافة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة.



