عربية النواب:مصر تؤكد دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وحل الأزمات دبلوماسيًا
ثمن الدكتور محمد أسعد، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يعكس بوضوح مكانة مصر ودورها المحوري في إدارة أزمات المنطقة.
وأوضح أن هذا التحرك يعكس ثبات السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الاستقرار ورفض التصعيد في مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، والعمل المستمر على احتواء التوترات الإقليمية عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
دور مصري فاعل في دعم الاستقرار الإقليمي
وأشار وكيل لجنة الشؤون العربية إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة احترام سيادة الدول وفتح المعابر الدولية، إلى جانب دعم الاستقرار الإقليمي، يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى منع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد أو المواجهات المفتوحة.
وأضاف أن الإشارة إلى البناء على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تأتي في إطار مساعٍ مصرية واضحة لتقليل حدة التوترات، وتعزيز فرص التهدئة في منطقة تشهد صراعات متشابكة ومعقدة.
تبني الحلول السياسية الشاملة للأزمات
ولفت أسعد إلى أن حديث الرئيس عن أهمية إطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة الأزمات الحالية، التي لا يمكن حلها عبر الحلول العسكرية فقط، بل تتطلب مقاربات شاملة تعالج جذور المشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأكد أن هذا النهج يتسق مع الرؤية المصرية الداعمة للحلول المستدامة، والتي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل في المنطقة.
ثوابت السياسة الخارجية المصرية
وشدد وكيل اللجنة على أن دعم مصر لأمن واستقرار الدول العربية ورفض أي انتهاك لسيادتها يمثل أحد الثوابت الرئيسية في سياستها الخارجية، مؤكدًا أن هذا المبدأ يعزز من وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتم بالتأكيد على أن الدور المصري المتوازن في التعامل مع الأزمات يبعث برسائل واضحة للمجتمع الدولي، ويؤكد مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة تسعى لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.



