كم بلغت خسائر القوات الأمريكية في حرب إيران؟ أرقام صادمة
تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في فرض تداعياتها على المنطقة، وسط تباين المعلومات وغياب صورة كاملة حول حجم الخسائر الأمريكية، رغم صدور بيانات رسمية تكشف جزءًا من الواقع الميداني.
الخسائر البشرية الأمريكية
أظهرت بيانات وزارة الدفاع الأمريكية أن عدد القتلى بين القوات الأمريكية بلغ 13 عسكريًا منذ اندلاع الحرب، فيما سجلت 365 إصابة، موزعة على النحو التالي: 247 من القوات البرية، 63 من البحرية، 19 من مشاة البحرية، و36 من سلاح الجو، وأشارت التقارير إلى أن غالبية الإصابات، تتجاوز 75%، كانت إصابات دماغية رضية ناجمة عن الانفجارات والضربات المباشرة، ما يعكس طبيعة المواجهات العنيفة في ساحات القتال.
خسائر الطيران الأمريكي
شهد سلاح الجو الأمريكي تطورات لافتة، حيث تم إسقاط مقاتلتين خلال يوم واحد، إحداهما من طراز F-15 والأخرى A-10، فيما لا يزال مصير أحد أفراد طاقم F-15 مجهولًا، وسط عمليات بحث مستمرة من الجانبين،وتعتبر هذه الطائرات ركائز أساسية للتفوق العسكري الأمريكي، مع تكاليف عالية تجاوزت 100 مليون دولار لطائرة F-15، وحوالي 9.8 ملايين دولار لطائرة A-10 في الأسعار السابقة، قبل الأخذ بالاعتبار ارتفاع الأسعار الحالية.

هجمات على قواعد أمريكية
تعرضت أيضًا قواعد ومواقع أمريكية في الخليج والعراق لهجمات متكررة، ما تسبب بأضرار في المعدات والبنية التحتية وزيادة الضغوط التشغيلية على القوات المنتشرة في المنطقة، وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة تواجه استنزافًا لوجستيًا متصاعدًا، مع تشغيل جسر جوي مكثف لنقل القوات والإمدادات، إضافة إلى التكاليف المرتفعة للعمليات المستمرة.
موقف واشنطن
رغم الخسائر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسقاط الطائرات هو جزء من الحرب ولن يوقف المفاوضات مع إيران، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع الجهود السياسية والدبلوماسية.

بدأ النزاع في 28 فبراير بهجوم أمريكي‑إسرائيلي على مدن إيرانية رئيسية، من بينها طهران. ورد الحرس الثوري الإيراني بشن عمليات انتقامية ضد أهداف داخل إسرائيل، إلى جانب استهداف قواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن الجيش الإيراني، عبر مقر خاتم الأنبياء، أنه لن يسمح بمرور أي شحنات نفطية أمريكية أو تابعة لحلفائها عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والاقتصادي في المنطقة.



