رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البنتاجون يطلق جسرا جويا أمريكيا ضخم يربط الولايات المتحدة بقواعد الشرق الأوسط

جسر جوي امريكي
جسر جوي امريكي

أكدت مصادر ملاحية وعسكرية أن البنتاجون يواصل اليوم تشغيل جسر جوي ضخم من الولايات المتحدة قواعده العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية متواصلة تجاه إيران.

البنتاجون يطلق جسر جوي أمريكي

واشارت التسريبات العسكرية أن الجسر الجوي يشمل نقل وحدات قتالية خاصة وقوات مظلية، بما فيها عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا، لتعزيز قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات إنزال سريعة وضربات مركزة على مواقع محددة داخل الأراضي الإيرانية إذا اقتضت الضرورة، ما يعكس مستوى الاستعداد العسكري الكامل في ضوء تصاعد العمليات العسكرية.

ويأتي هذا التكثيف الجوي في اليوم السادس والثلاثين للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في ظل توسع دائرة النزاع لتشمل هجمات متبادلة على البنى التحتية والمواقع العسكرية، مع ردود إيرانية عبر إطلاق صواريخ دقيقة الطول، وطائرات مسيرة، استهدفت قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية في عدة دول عربية، بما فيها البحرين، والأردن، والكويت، وقطر، والسعودية، والإمارات، ما يجعل الوضع العسكري في المنطقة شديد التعقيد والحساسية.

العمليات العسكرية ضد إيران بدأت في 28 فبراير

وتجدر الإشارة إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران بدأت في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة واسعة استهدفت مدنًا إيرانية رئيسية، بينها طهران، وأعلنت القوات الإيرانية المسلحة عن تنفيذ عمليات انتقامية ضد مواقع إسرائيلية، فيما تعرضت قواعد أمريكية في المنطقة لضربات صاروخية ومسيرات إيرانية، ما أضاف مزيدًا من التعقيد والتصعيد على الأرض وفي المجال الجوي.

وفي 11 مارس، أعلن مقر خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمثل نحو خُمس صادرات النفط العالمية، هذا الإعلان أثار مخاوف كبيرة على الأسواق العالمية للطاقة، حيث يمثل المضيق نقطة حيوية للتجارة الدولية، ويزيد من حدة الضغوط على الولايات المتحدة وحلفائها لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى أزمة نفطية عالمية.

الجسر الجوي العسكري الأمريكي ليس مجرد دعم عادي 

ويشير هذا التحرك إلى أن الجسر الجوي العسكري الأمريكي ليس مجرد دعم عادي للقواعد، بل جزء من استراتيجية شاملة لتعزيز جاهزية القوات الأمريكية والإسرائيلية في مواجهة أي تصعيد محتمل من الجانب الإيراني، سواء عبر الهجمات الصاروخية، أو الطائرات المسيرة، أو الإجراءات التكتيكية على الأرض. 

كما يعكس حجم الجسر الجوي حجم التوترات في المنطقة ومدى استعدادية الولايات المتحدة لتصعيد العمليات العسكرية إذا اقتضت الضرورة.

باختصار، تُظهر التحركات الأخيرة للبنتاجون في الجو والخليج والشرق الأوسط حجم التحضيرات اللوجستية والعسكرية الكبيرة، بالإضافة إلى استعداد الولايات المتحدة للرد على أي تحركات إيرانية في المنطقة، ما يجعل الوضع في الشرق الأوسط شديد التأزم ويزيد احتمالات الاشتباك المباشر بين القوات الأمريكية والإيرانية.

تم نسخ الرابط