الحرس الثوري الإيراني يجبر ناقلة نفط عملاقة على الانسحاب من مضيق هرمز
في تصعيد جديد يعكس توتر الأوضاع في منطقة الخليج، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الخميس، إجبار ناقلة نفط عملاقة ترفع علم بربادوس على الانسحاب من مضيق هرمز، بعد محاولتها تجاهل القيود المفروضة في الممر البحري الحيوي.
تفاصيل الحادثة في مضيق هرمز
وبحسب ما نقلته وكالة تسنيم، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أنه تدخل لإجبار ناقلة النفط على الانسحاب "بسرعة"، مشيرًا إلى أن السفينة لم تلتزم بالإجراءات والقيود المعلنة في المضيق.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، ما يجعل أي توتر فيه محل متابعة دولية واسعة.
جاهزية عسكرية وتحذيرات إيرانية
وأكد الحرس الثوري أن قواته البحرية في حالة "جاهزية كاملة" للتعامل مع أي تهديد محتمل، سواء في الخليج أو في مضيق هرمز، مشددًا على استمرار الاستعدادات الدفاعية لحماية المياه الإقليمية الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الطاقة وحرية الملاحة.
تصريحات رسمية: قيود على سفن محددة
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق "لم يُغلق بشكل كامل"، مشيرًا إلى أن القيود تقتصر على السفن وناقلات النفط التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد أن الرد الإيراني سيكون "حتميًا" في حال استهداف البنية التحتية النفطية أو منشآت الطاقة داخل إيران.
تحذيرات من تغيّر قواعد الملاحة
وفي السياق ذاته، صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن مضيق هرمز "لن يعود إلى وضعه السابق"، في إشارة إلى التداعيات المتوقعة للتدخلات الخارجية والتصعيد العسكري.
ويثير هذا التطور مخاوف متزايدة بشأن استقرار الملاحة الدولية، خاصة أن المضيق يمثل شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والبضائع عالميًا.
أهمية استراتيجية ومخاوف دولية
ويُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد فيه تهديدًا مباشرًا لأسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي يزيد من احتمالات التوتر في المنطقة.



