رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انخفاض مبيعات السيارات في الصين خلال فبراير الماضي

مبيعات السيارات في
مبيعات السيارات في الصين

أظهرت بيانات اليوم الأربعاء انخفاض مبيعات سيارات الركاب المحلية في الصين بصورة حادة خلال فبراير/شباط الماضي مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس ضعف الطلب مع إلغاء بعض إعانات الاستبدال.

وبحسب بيانات رابطة مصنعي السيارات الصينية، فقد تم بيع 950 ألف وحدة من سيارات الركاب في الصين خلال الشهر الماضي، مقارنة بنحو 4ر1 مليون سيارة خلال يناير/كانون الثاني الماضي.

وتراجعت مبيعات السيارات بما فيها الصادرات بنسبة 4ر15% على أساس سنوي، حتى بعد ارتفاع الصادرات بنسبة 58% لتصل إلى 586 ألف وحدة، مما يبرز التحديات التي يواجهها مصنعو السيارات الصينيين الذين يحاولون مواجهة تراجع المبيعات محليا من خلال التوسع في الأسواق الخارجية.

وقال كريس ليو، المحلل بمجموعة أومديا الاستشارية إنه من المرجح أن تواصل مبيعات السيارات المحلية انخفاضها هذا العام بسبب خفض الإعانات الحكومية.

إلغاء الإعانات يضغط على السوق

يُعزى جزء كبير من التراجع في المبيعات إلى إلغاء أو تقليص بعض برامج الإعانات الحكومية التي كانت تشجع المستهلكين على استبدال سياراتهم القديمة بأخرى جديدة.

وكانت هذه البرامج قد لعبت دورًا مهمًا في دعم مبيعات السيارات خلال السنوات الماضية، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة، إلا أن تقليص الدعم الحكومي أدى إلى تباطؤ الطلب.

توقعات باستمرار التراجع خلال 2026

وفي هذا السياق، قال Chris Liu، المحلل لدى مجموعة Omdia الاستشارية، إن مبيعات السيارات في الصين قد تواصل الانخفاض خلال العام الجاري.

وأضاف أن خفض الإعانات الحكومية سيظل أحد أبرز العوامل التي تضغط على الطلب المحلي، مشيرًا إلى أن شركات السيارات الصينية قد تضطر إلى تعزيز استراتيجيات التصدير والتوسع الدولي للحفاظ على مستويات الإنتاج والمبيعات.

توسع عالمي لتعويض السوق المحلية

ومع تباطؤ الطلب داخل الصين، تركز شركات السيارات الصينية بشكل متزايد على التوسع في الأسواق العالمية، بما في ذلك أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، مستفيدة من قدرتها التنافسية في الأسعار والتطور السريع في تقنيات السيارات الكهربائية.

ويرى خبراء الصناعة أن استمرار هذا الاتجاه قد يعزز مكانة الصين كأحد أكبر مصدري السيارات في العالم خلال السنوات المقبلة، رغم التقلبات التي يشهدها الطلب المحلي.

تم نسخ الرابط