رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موسم فورمولا-1 ينطلق في أستراليا غدا مع تغييرات تقنية غير مسبوقة

موسم فورمولا-1 ينطلق
موسم فورمولا-1 ينطلق في أستراليا غدا مع تغييرات تقنية غير مس

 يبدأ الموسم الجديد لسباقات سيارات فورمولا-1 غدا الأحد عندما تقام منافسات سباق جائزة أستراليا الكبرى الأربعين على مضمار ألبيرت بارك بملبورن، الذي يستضيف السباق للعام الثاني على التوالي.

ويعرف المضمار بصعوبة تخطى السيارات واعتماد الكثير على سيارة الأمان بسبب مساره المسطح وشوارعه المفتوحة أمام الجمهور طوال العام.

ويأتي الموسم الجديد وسط تغييرات تقنية غير مسبوقة في هيكل السيارة ووحدة الطاقة، والتي تتميز الآن بتقسيم الطاقة بنسبة 50 :50  تقريبا بين محرك "في 6" سعة 6ر1 لتر المزود بشاحن توربيني والطاقة الكهربائية المستخرجة من المكابح، وهو ما يتطلب أسلوب قيادة جديدا وغير بديهي في كثير من الأحيان من السائقين.

في اختبارات ما قبل الموسم، تصدر سائق فيراري تشارلز لوكلير،  من موناكو، قائمة النتائج بفارق نحو 8ر0 ثانية عن الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي من مرسيدس، إلا أن الفريق الألماني يبقى المرشح الأبرز للفوز، خصوصا مع مزايا محركه المفترضة.

وأكد البريطاني جورج راسل أن السيارة تعمل كما هو متوقع وأن الأداء على المضمار متوافق مع بيانات نفق الرياح، مما يضعه في موقع قيادي حال أظهرت مرسيدس تفوقها على المضمار.

من جهة أخرى، يأمل فريق فيراري في الفوز الأول على أرض أستراليا منذ 2022، مستفيدا من خفة السيارة والتيربو الأصغر الذي يمنح انطلاقات أسرع.

وقال البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، إن اختبارات الشتاء أسفرت عن تعلم الفريق الكثير وتحسين الأداء بشكل ملموس.

ويبقى التركيز على النجم المحلي أوسكار بياستري من مكلارين، الذي يسعى للانتقام بعد خسارته للقب العام الماضي لصالح زميله لاندو نوريس.

وأنهى بياستري التجربة الحرة الثانية في الصدارة بفارق 2ر0 ثانية تقريبا عن سائقي مرسيدس، بينما جاء هاميلتون في المركز الرابع أمام لوكلير.

وفي التجربة الرسمية هيمن فريق مرسيدس على الصدارة حيث تواجد راسل وأنتونيلي في المركزين الأول والثاني على الترتيب، فيما جاء الفرنسي إسحاق حجار، سائق ريد بول في المركز الثالث.

أما فريق ريد بول بقيادة بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن، فلا يزال يجهل موقعه ضمن ترتيب القوة الجديد، مع تأكيد السائق الهولندي على الحاجة لمزيد من السرعة والتعلم من التجارب السابقة في البحرين.

وسيبدأ فيرستابن سباق الغد من المركز الأخير على شبكة الانطلاق بعدما تسبب في رفع الاعلام الحمراء عندما فقد السيطرة على سياراته أثناء الكبح عند المنعطف الأول، في النصف الأول من التصفيات وأنتهى به المطاف مصطدما بالحاجز.

ولايعرب فريق أستون مارتن عن توقعات كبيرة لإنهاء السباق، إذ أشار مدير الفريق الجديد أدريان نيوي إلى أن وحدة الطاقة من هوندا تسبب اهتزازات قد تضر بأيدي سائقيه الإسباني فرناندو ألونسو والكندي لانس سترول، ما يضيف مزيدا من علامات الاستفهام قبل انطلاق السباق.

وبالإضافة إلى تحديات الأداء، يترقب المجتمع الدولي أيضا تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على سباقات البحرين والسعودية، مع مراقبة الاتحاد الدولي للسيارات ومالكي حقوق فورمولا-1 للسلامة أولا قبل أي إعلان بشأن التعديلات المحتملة على الجدول.

مع كل هذه التغييرات على السيارات والأسلوب الجديد للقيادة، إضافة إلى عوامل الجو والمخاطر المعتادة في ملبورن، يعد سباق أستراليا 2026 بداية مثيرة لموسم عصر جديد لفورمولا-1، حيث تجتمع الإثارة والتحديات على المضمار وخارجه.

تم نسخ الرابط