من الشيخ زويد إلى غزة.. مطبخ رمضاني ورسالة تضامن ممتدة
في مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، وعلى مقربة من معبر رفح البري، يعمل "المطبخ الإنساني الرمضاني" التابع لـ الهلال الأحمر المصري يوميًا لإعداد وجبات إفطار ساخنة تنقل إلى داخل قطاع غزة، في صورة تجسد امتداد التضامن المصري مع الأشقاء الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك.

ولا يمثل المطبخ مجرد نقطة لإعداد الطعام، بل يعكس نموذجًا للدعم الإنساني المنظم، الذي يجمع بين سرعة الاستجابة وحسن الإدارة، في إطار حملة "هلال الخير 2026"، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري لتعزيز جهود الإغاثة خلال الشهر الكريم.

وفي وقت سابق، أعلن الهلال الأحمر المصري، عن مواصلة جهوده الإنسانية في استقبال وتوديع الدفعة الـ21 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.

وانتشرت فرق الهلال الأحمر المصري منذ صباح اليوم الباكر، على معبر رفح من الجانب المصري؛ لتقديم الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، شملت الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية
هذا إلى جانب، توزيع وجبات سحور وإفطار، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل جهوده الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.



