باحث: «مدرسة المشاغبين» لم تفسد الأجيال بل دقت ناقوس الخطر للتعليم
أكد عصام الزهيري، الباحث في التراث الإسلامي، أن لديه تحفظًا على الرقابة على الفن، موضحًا أن المشكلة ليست فيما يُعرض في الأعمال الفنية، بل إن لدينا عداءً وخوفًا من الفن، ورغبةً في قمع الفنان.
وأضاف الباحث في التراث الإسلامي، في تصريحات تلفزينوينة، أن الكثيرين يقولون إن الفن هو المسؤول عن فساد الطلبة في المدارس، وأن كثيرين يقتنعون بأن مسرحية "مدرسة المشاغبين" أفسدت أجيالًا بالكامل.
ولفت إلى أن المسرحية عندما عُرضت كانت تدق ناقوس الخطر، وأنها كانت توجه رسالة بعد نكسة 67 لحل مشكلات التعليم وما يحدث فيه.
وأشار إلى أن وظيفة الفن، كما حدث في "مدرسة المشاغبين"، هي وضع اليد على الخلل وطرح طريقة للحل.
بينما أكد الشيخ عطية محمد عطية، من علماء الأزهر الشريف، أن هناك مسؤولية مجتمعية تتطلب مراقبة الأعمال الفنية التي تعرض عبر القنوات الفضائية، للحد من المشكلات والجرائم التي تظهر في الفترة الأخيرة.
وأضاف الشيخ عطية محمد، أن بعض الأعمال الفنية تشوه صورة مصر في الخارج، وأن هناك أفلام يكون بها بلطجة وخمور وأن هذا غير صحيح ولا يتم في مصر.
وأوضح أن هناك مسرحيتين قادرين على هدم المجتمع بالكامل منهم مسرحية تهدم الأسرة، ومسرحية أخرى تهدم التعليم في المدارس، موضحا أن التلفزيون المصري ظل طوال 14 عاما لا يعرضهم للحفاظ على المجتمع.
العيال كبرت ومدرسة المشاغبين
ولفت إلى أن المسرحية الأولى هي مدرسة المشاغبين والتي تهدم المنظومة التعليمية، والكثير من الطلاب كانوا يقلدون هؤلاء النجوم، والمسرحية الثانية هي العيال كبرت.
الجدير بالذكر ان أحداث مسرحية "مدرسة المشاغبين تتلخص في خمسة من الطلبة المشاغبين، يجمعهم فصل واحد داخل مدرسة لا يستطيع مديرها السيطرة على شغبهم، حيث يظهرون تفوقهم عليه في عدة مواقف، فيبعث مدير المنطقة بامرأة معلمة كي تهذب الأولاد، فيعبث معها الأشقياء أول الأمر، لكنها لا تكل، وتحاول جاهدة تهذيب الأولاد، وتستطيع في النهاية أن تسيطر على مجرى الأمور وعلى الأولاد. تمتلئ المسرحية بالمواقف الكوميدية الساخرة، وذلك الأمر كان سببا في شهرتها وأيضا في صعود نجومها إلى أعالي المسرح والسينما المصرية لاحقا.



