رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملحمة الأوديسة تعود إلى الواجهة مع فيلم كريستوفر نولان.. رحلة خالدة عمرها 2700 عام

 مشهد من الفيلم
مشهد من الفيلم

أعاد الإعلان عن فيلم "The Odyssey" للمخرج العالمي كريستوفر نولان تسليط الضوء على واحدة من أشهر الملاحم الأدبية في التاريخ، بعدما أثار العمل حالة واسعة من الجدل قبل طرحه، ليعود اسم الأوديسة إلى صدارة الاهتمام العالمي باعتبارها واحدة من أكثر القصص تأثيرًا في الأدب الإنساني.

وتُعد الأوديسة من أبرز الملاحم التي كتبها الشاعر الإغريقي هوميروس قبل نحو 2700 عام، وتتكون من 24 جزءًا وأكثر من 12 ألف بيت شعري، وظلت عبر القرون مصدر إلهام لعدد كبير من الكُتاب والمخرجين، حتى أصبحت من أهم الأعمال الأدبية الكلاسيكية التي حافظت على مكانتها حتى اليوم.

وتدور أحداث الملحمة بعد انتهاء حرب طروادة، حيث تبدأ رحلة الملك الإغريقي أوديسيوس في العودة إلى مملكته "إيثاكا"، إلا أن الطريق يتحول إلى سلسلة طويلة من المغامرات والمخاطر التي تمتد لعشر سنوات، يواجه خلالها كائنات أسطورية وعواصف بحرية واختبارات صعبة تعيق وصوله إلى زوجته بينيلوبي وابنه تيليماخوس.

ولا تقتصر أهمية الأوديسة على شخصية البطل فقط، إذ لعبت الشخصيات النسائية دورًا محوريًا في مسار الأحداث، وفي مقدمتها زوجته بينيلوبي التي واجهت محاولات الاستيلاء على عرش المملكة بحيلة ذكية، عندما كانت تنسج كفنًا نهارًا ثم تفكه ليلًا لتؤجل الزواج من الخُطاب حتى يعود زوجها.

كما برزت الإلهة أثينا باعتبارها الداعم الأكبر لأوديسيوس، إذ رافقته بالحكمة والدهاء وساعدته في تجاوز العديد من العقبات، بينما شكّلت شخصيات مثل الساحرة سيرسي والسيرينات محطات فارقة في رحلته، بين الإغراء والخطر واختبارات البقاء.

ومع الإعلان عن فيلم كريستوفر نولان، عاد الاهتمام العالمي بهذه الملحمة الخالدة، التي لا تزال بعد مرور آلاف السنين تُلهم الأدب والسينما، وتؤكد أن القصص العظيمة قادرة على عبور الأزمنة والوصول إلى أجيال جديدة برؤية مختلفة.

تم نسخ الرابط