رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من أداة تحكم لاسلكي إلى قلم تقليدي.. لماذا تخلت سامسونج عن البلوتوث؟

هواتف سامسونج
هواتف سامسونج

أثارت خطوة مفاجئة من سامسونج موجة واسعة من الجدل بين مستخدمي هواتفها الرائدة، بعد أن قررت الاستغناء عن دعم البلوتوث في قلم S Pen المرفق مع Galaxy S25 Ultra، منهيةً ميزة استمرت قرابة سبعة أعوام وكانت تُعد من أبرز عناصر التفرد في الفئة الأعلى سعراً.

من قلم رقمي إلى أداة تحكم عن بُعد
منذ ظهور قلم S Pen لأول مرة مع Galaxy Note عام 2011، ارتبط اسمه بفكرة تعزيز الإنتاجية عبر الكتابة والرسم وتدوين الملاحظات. 

غير أن التحول الأبرز جاء في 2018 مع Galaxy Note 9، حين أُضيفت تقنية البلوتوث منخفض الطاقة إلى القلم، ما نقله من مجرد أداة إدخال إلى جهاز تحكم لاسلكي مصغر.

وهذا التطوير أتاح ميزة Air Actions، التي مكنت المستخدمين من التقاط الصور، واستعراض الشرائح، والتحكم في تشغيل الوسائط، وتنفيذ أوامر مختلفة عبر إيماءات في الهواء، دون الحاجة إلى لمس الشاشة.

وبعد إيقاف سلسلة Note، انتقلت هذه الإمكانات إلى هواتف فئة Ultra من سلسلة Galaxy S، لتصبح جزءاً من هويتها التقنية.

مبررات رسمية واعتراضات واسعة

بررت سامسونج القرار بأن بيانات الاستخدام أظهرت اعتماد أقل من 1% من المستخدمين على وظائف البلوتوث في القلم، ما اعتبرته مؤشراً إلى محدودية جدواه العملية. 

إلا أن هذا الطرح لم يهدئ اعتراضات شريحة من العملاء، الذين رأوا في الميزة رمزاً لتميّز الهاتف الرائد، حتى إن لم تكن مستخدمة يومياً.

هواتف سامسونج 
هواتف سامسونج 

وتصاعد الجدل عبر منصات التواصل، حيث أُطلقت عريضة إلكترونية طالبت بإعادة دعم البلوتوث، وجمعت آلاف التوقيعات خلال فترة قصيرة. 

كما زاد الارتباك بعد تداول معلومات عن نية طرح قلم بلوتوث بشكل منفصل، قبل أن تؤكد الشركة لاحقاً عدم دقة تلك الأنباء.

وفي السياق ذاته، اتضح أن أقلام S Pen القديمة المزودة ببلوتوث لا تتوافق مع الهاتف الجديد، سواء من ناحية الأبعاد أو الوظائف، ما أغلق الباب أمام حلول بديلة للمستخدمين.

تم نسخ الرابط