رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل غير معلنة عن أكبر عملية إحياء تراثي مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز

مسجد المعز
مسجد المعز

يأتي مشروع تطوير وترميم منطقة مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز في إطار خطة الدولة الشاملة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على طابعها العمراني الفريد الذي يمثل أحد أهم الشواهد على تعاقب الحضارات الإسلامية في مصر. 

ويستهدف هذا المشروع إعادة الاعتبار لهذه المنطقة باعتبارها مركزًا ثقافيًا وسياحيًا نابضًا بالحياة، مع الحفاظ على هويتها المعمارية الأصلية دون الإخلال بروح العصر ومتطلبات التنمية الحديثة.


إعادة تأهيل الواجهات والمباني التاريخية


ركزت أعمال التطوير على إعادة تأهيل المباني القديمة والواجهات التاريخية بما ينسجم مع الطابع الإسلامي المميز للمنطقة، حيث تم رفع كفاءة وتطوير واجهات 28 عمارة تاريخية باستخدام خامات وأساليب تحافظ على روح العمارة التقليدية وتبرز القيم الجمالية الأصيلة. 

وشملت الأعمال معالجة التشوهات البصرية التي لحقت ببعض المباني عبر السنوات الماضية، إلى جانب توحيد الألوان والمواد بما يعكس وحدة المشهد العمراني ويمنح المنطقة مظهرًا متناسقًا يعيد إليها رونقها التاريخي.


استعادة الطابع الأثري للمؤسسات التعليمية


ضمن جهود التطوير أيضًا، جرى العمل على رفع كفاءة واجهات مدرسة المعز وإعادتها إلى شكلها التاريخي المميز، بما يعكس قيمتها الثقافية ودورها كجزء لا يتجزأ من النسيج المعماري للمنطقة.

 وقد تم تنفيذ هذه الأعمال وفق معايير دقيقة تراعي الحفاظ على العناصر الزخرفية الأصلية، مع تدعيم البنية الإنشائية للمبنى لضمان استدامته لفترات طويلة دون المساس بملامحه التراثية.


تطوير المحال التجارية ودعم الأنشطة المتوافقة مع طبيعة المنطقة


شمل المشروع كذلك رفع كفاءة وتطوير واجهات وتدعيم إنشائي لعدد 18 محلًا تجاريًا بشارع المعز، في خطوة تهدف إلى تنظيم النشاط التجاري بما يتلاءم مع طبيعة المنطقة التاريخية ويمنع أي ممارسات تشوه صورتها الحضارية.

 وبعد الانتهاء من الأعمال، تم تسليم هذه المحال لأصحابها لمباشرة أنشطتهم وفق ضوابط تحافظ على الهوية التراثية، وتشجع على تقديم منتجات وخدمات مرتبطة بالحرف التقليدية والسياحة الثقافية.


تعزيز القيمة السياحية والاقتصادية للمنطقة


يمثل هذا المشروع خطوة محورية لتعظيم القيمة التراثية والسياحية للمنطقة، حيث يسهم في جذب الزائرين من داخل مصر وخارجها لاكتشاف معالم القاهرة التاريخية في صورة حضارية متكاملة.

 كما يفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة في مجالات السياحة الثقافية والحرف التراثية والخدمات المرتبطة بها، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا إيجابيًا لسكان المنطقة ويعزز من مكانتها على خريطة السياحة العالمية. 

تم نسخ الرابط