"الحليف الأقوى".. إسرائيل ترحب ببدء الخدمات القنصلية الأمريكية في مستوطنات الضفة
أعرب جدعون ساعر وزير الخارجية الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن ترحيبه بقرار الإدارة الأمريكية توسيع خدماتها القنصلية؛ لتشمل مستوطنات في الضفة الغربية.
الحليف الأقوى
وقال ساعر، "إن المزايا التي توفّرها إسرائيل للمصالح الأمريكية وللأمن القومي للولايات المتحدة هائلة. وكما أنه ليس لدينا صديق وحليف أفضل في العالم من الولايات المتحدة، فليس للولايات المتحدة صديق وحليف أقوى في هذه المنطقة وربما في العالم من إسرائيل".
أصلٌ استراتيجي
وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي، أن "تل أبيب هي أصلٌ استراتيجي لكل حلفائها، ولا سيما للولايات المتحدة، معبراً عن تقديره للقرار المهم لسفارة الولايات المتحدة بتوسيع خدماتها القنصلية إلى مستوطنة عفرات، في الضفة الغربية".
خدمات قنصيلة داخل مستوطنات
وقال مسؤولون أمريكيون، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستقدم خدمات جوازات السفر هذا الأسبوع في مستوطنة بالضفة الغربية، وهي المرة الأولى التي يقدم فيها مسؤولون قنصليون أمريكيون مثل هذه الخدمات للمستوطنين في الأراضي المحتلة.
وتعتبر معظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، غير قانونية بموجب القانون الدولي المتعلق بالاحتلال العسكري.
وتعترض إسرائيل على أن المستوطنات غير قانونية، ويدعو كثيرون من اليمين الإسرائيلي إلى ضم الضفة الغربية.
ووافقت الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو هذا الشهر، على تدابير تسهل على المستوطنين الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو (من أشد المؤيدين لإسرائيل)، إنه يعارض ضم إسرائيل الضفة الغربية. لكن إدارته لم تتخذ أي إجراءات لوقف نشاط الاستيطان، الذي تقول جماعات حقوقية إنه ازداد منذ توليه منصبه العام الماضي.
وذكرت السفارة الأمريكية في القدس في منشور على إكس، أنه في إطار الجهود المبذولة للوصول إلى جميع الأمريكيين في الخارج "سيقدم الموظفون القنصليون خدمات جوازات السفر الروتينية في إفرات يوم الجمعة 27 فبراير"، في إشارة إلى مستوطنة إلى الجنوب من مدينة بيت لحم الفلسطينية.
وقالت السفارة، إنها تعتزم تقديم خدمات مماثلة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وفي مستوطنة بيتار عيليت بالقرب من بيت لحم، وفي مدن داخل إسرائيل مثل حيفا.
وتقدم الولايات المتحدة، خدمات جوازات السفر والخدمات القنصلية في سفارتها بالقدس، وكذلك في مكتبها الفرعي في تل أبيب.
ويقدر عدد المواطنين الأمريكيين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية بعشرات الآلاف.



