نتنياهو يبلغ ترامب: إسرائيل بحاجة إلى عملية عسكرية جديدة في غزة
أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إسرائيل ترى ضرورة إطلاق عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، في ظل تعثر التقدم نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.
تعثر المرحلة الثانية من وقف النار
ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي قوله إن نتنياهو سيؤكد خلال اجتماعه المرتقب مع ترامب أن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار «لا تشهد أي تقدم ملموس»، ما يعزز موقف الحكومة الإسرائيلية الداعي إلى العودة للعمل العسكري.
ربط العملية برؤية ترامب للمنطقة
وأضاف المسؤول أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بأن تنفيذ عملية عسكرية جديدة في غزة يُعد، من وجهة نظرها، خطوة ضرورية للانتقال إلى تطبيق «رؤية ترامب» بشأن مستقبل غزة والمنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الرؤية.
خطط عسكرية قيد الإعداد
وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي، وبعد مرور نحو أربعة أشهر على وقف إطلاق النار مع حركة حماس، يعمل على إعداد خطط لشن هجوم جديد في قطاع غزة، بهدف نزع سلاح الحركة بالقوة.
نزع السلاح بالقوة
وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن هدف نزع سلاح حماس «قابل للتحقيق عسكريًا»، لكنه حذّر من أن العملية قد تستغرق سنوات عدة، في ظل تعقيدات الواقع الميداني داخل القطاع.
ترجيح التصعيد العسكري
وكان مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قد صرّح في وقت سابق بأن احتمالات لجوء الجيش الإسرائيلي إلى عمل عسكري مباشر ضد حماس «تزداد بشكل متسارع»، في ظل انسداد الأفق السياسي وعدم التوصل إلى ترتيبات أمنية طويلة الأمد.
بين الجمود السياسي وخيار القوة
تعكس تصريحات نتنياهو لترامب مأزقًا استراتيجيًا تواجهه إسرائيل في غزة، حيث يقود الجمود السياسي وتعثر مسار وقف إطلاق النار إلى تعزيز خيار الحل العسكري مجددًا. وفي المقابل، يطرح هذا التوجه تساؤلات حول كلفته الأمنية والإنسانية، فضلًا عن مدى قدرة العمليات العسكرية على تحقيق هدف نزع سلاح حماس بشكل نهائي. كما أن ربط التصعيد المحتمل بـ«رؤية ترامب للمنطقة» يشير إلى محاولة إسرائيل تأمين غطاء سياسي أمريكي لأي تحرك عسكري واسع، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإقليمية شديدة الحساسية.



