خطورة حبوب الغلة تجبر النواب على التدخل لحماية المجتمع الريفي
تقدمت النائبة المهندسة بثينة أبوزيد، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بشأن خطورة انتشار وتداول حبوب الغلة في الدكاكين بالقرى والريف، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لحياة المواطنين، خاصة مع تزايد حالات الانتحار المرتبطة بسهولة الحصول على هذه الحبوب ورخص ثمنها.
حبوب الغلة.. سموم قاتلة في متناول الجميع
أكدت أبوزيد أن حبوب الغلة تُعد من أخطر المواد السامة المستخدمة في مكافحة القوارض والفئران داخل المزارع والمخازن، نظرًا لفاعليتها العالية وتأثيرها السريع، لكنها أوضحت أن تداولها بشكل عشوائي خارج الإطار الرسمي يمثل كارثة إنسانية وصحية تتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة، لحماية المواطنين من أضرارها.
ضرورة التشديد على الرقابة ومنع التداول العشوائي
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن السماح ببيع هذه الحبوب في الدكاكين دون رقابة كافية يسهم في زيادة معدلات استخدامها بشكل خاطئ، مؤكدة ضرورة تشديد إجراءات الرقابة ومنع تداولها إلا من خلال الجمعيات الزراعية، وبما يقتصر على الفلاحين والمزارعين للأغراض الزراعية المشروعة فقط، مع وضع ضوابط صارمة لعملية الصرف والتداول.
حملات توعية لحماية المجتمع الريفي
وشددت أبوزيد على أهمية إطلاق حملات توعية مجتمعية بخطورة هذه السموم القاتلة، إلى جانب تفعيل الدور الرقابي للجهات المعنية لضبط الأسواق ومنع البيع غير القانوني، حمايةً لأرواح المواطنين والحفاظ على الأمن الصحي والاجتماعي في الريف المصري.
دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة
وطالبت النائبة وزارة الزراعة بالتنسيق مع الجهات المعنية بسرعة التحرك لوضع آليات واضحة للحد من انتشار حبوب الغلة خارج الاستخدام الزراعي الآمن، مؤكدة أن حماية حياة المواطنين، خاصة الشباب، تمثل أولوية قصوى تتطلب تحركًا فوريًا وحاسمًا لمنع تكرار المآسي المرتبطة بهذه المادة شديدة السمية.



