شريف سلامة: «حصلت على 50% في الثانوية وحلمي كان التصوير»
حلّ الفنان شريف سلامة ضيفًا على برنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس، في حلقة خاصة كشف خلالها عن جوانب إنسانية وشخصية من طفولته وبداياته الفنية، متحدثًا بصراحة عن أحلامه الأولى والطريق الذي قاده إلى عالم التمثيل.
تصريحات شريف سلامة
وخلال اللقاء، استعاد شريف سلامة ملامح حلمه منذ الصغر، مؤكدًا أنه كان شغوفًا بالفن والتصوير تحديدًا، حيث كان يتطلع لأن يصبح مصورًا محترفًا ويسافر لتصوير الطبيعة والحياة البرية. وأشار إلى أنه حصل على 50% في الثانوية العامة، قبل أن يلتحق بمعهد السينما، حاملًا كاميرته ليبدأ في التقاط الصور والتعرف على الناس عن قرب، وهو ما ساعده على فهم البشر وعوالمهم.
وأوضح سلامة أن الإعلامي عادل أديب، الذي كان يشاركه الدراسة في معهد السينما، كان له دور بارز في توجيهه نحو التمثيل، رغم أنه لم يكن يخطط لذلك في البداية، لافتًا إلى أنه كان يطمح للعمل كمساعد مخرج، واستمر في هذا المسار نحو سبع سنوات، تعرض خلالها للرسوب أكثر من مرة بسبب تركيزه على العمل العملي.
وأكد الفنان أن شغفه الحقيقي يكمن في الغوص داخل النفس البشرية وفهم طريقة تفكير الإنسان، معتبرًا أن هذا الشغف كان الدافع الأساسي لدخوله مجال التمثيل، مشيرًا إلى أن دراسته في معهد الفنون المسرحية شكّلت محطة فارقة في مسيرته، حيث صقلت موهبته وحوّلت تأمله وانطوائيته إلى طاقة إبداعية انعكست على أدائه الفني.
وتحدث شريف سلامة عن نشأته قائلًا إنه من شبرا الخيمة وتحديدًا منطقة بهتيم، موضحًا أن الشارع كان له دور كبير في تشكيل شخصيته، حيث تعلّم منه الحياة، وحرص منذ صغره على البحث عن المعرفة، رغم أنه درس في مدرسة لم تكن تهتم بالتعليم بشكل كافٍ، ما دفعه إلى التقدم بنظام المنازل والاعتماد على القراءة، بدعم وتشجيع من والده الذي كان يمدّه بالكتب باستمرار.
وفي سياق آخر، تطرق سلامة إلى حياته الأسرية، مؤكدًا أن ابنيه متشابهان إلى حد كبير، وأن الأقرب إليه هو ابنه سليم، بينما ترى والدتهما داليا أن سلمى الأقرب إليها، مشددًا على أن التربية بالنسبة له تقوم على القدوة والسلوك قبل الكلام، لافتًا إلى حرصه الدائم على مواكبة التطورات، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، واستمراره في التعلم والاطلاع، وصولًا إلى اهتمامه مؤخرًا بتعلم الزراعة وتفاصيلها.

