نشوى مصطفى عن خلاف هند صبري ومها نصار: الوسط الفني لا يحتمل صراعات
في ظل الأنباء المتداولة عن وجود توتر بين الفنانتين هند صبري ومها نصار داخل كواليس مسلسل «مناعة»، خرجت الفنانة نشوى مصطفى بتصريحات اتسمت بالهدوء والحكمة، محاولة احتواء الموقف والدعوة إلى تهدئة الأجواء، مؤكدة أن الخلافات لا يجب أن تتفاقم داخل الوسط الفني، الذي يحتاج إلى قدر أكبر من التفاهم والتسامح.
تصريحات نشوى مصطفى
وأعربت نشوى مصطفى، عن تقديرها الكبير لهند صبري، مستعيدة ذكريات تعاونهما في مسلسل «بعد الفراق» عام 2008، ووصفتها بأنها فنانة راقية إنسانيًا قبل أن تكون محترفة فنيًا. وأكدت أن علاقتهما لم تتأثر بمرور السنوات، بل ازدادت عمقًا، مشيرة إلى موقف إنساني مؤثر عقب وفاة زوجها، حين كانت هند من أوائل الداعمين لها وحرصت على الاطمئنان عليها بشكل يومي، وهو ما اعتبرته دليلًا على صدق المشاعر ونبل العلاقة.
وفي السياق نفسه، حرصت نشوى مصطفى على توجيه رسالة دعم للفنانة الشابة مها نصار، مشيدة بموهبتها اللافتة منذ ظهورها في مسلسل «واحة الغروب». وأوضحت أنها التقت بها مرة واحدة فقط، لكنها خرجت بانطباع إيجابي قوي عن فنانة واعدة تستحق الدعم والاحتواء، مختتمة حديثها بدعوة صادقة لإصلاح ذات البين، مؤكدة أن الحياة أقصر من أن تُستنزف في نزاعات، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، قائلة إن «البادئ بالسلام هو الأفضل دائمًا».
وتأتي تصريحات نشوى مصطفى عقب حالة من الجدل أثارتها مها نصار، بعد أن قررت كسر صمتها والرد على ما أُثير بشأن الخلافات. ففي منشور مطوّل عبر حسابها على «فيسبوك»، أوضحت مها أنها التزمت الصمت لأكثر من شهرين رغم ما وصفته بمحاولات إساءة متكررة، مؤكدة أنها فضّلت عدم التصعيد احترامًا لنفسها وللجمهور، رغم لجوئها إلى أكثر من جهة رسمية كانت على علم بما يحدث.
وأكدت مها نصار أن هناك حدودًا لا يمكن تجاوزها، خاصة عندما يتحول الخلاف إلى إساءة علنية أو محاولات للنيل منها نفسيًا أو مهنيًا، مشددة على أنها قد تتجاوز عن المشاعر السلبية، لكنها لا تقبل التشهير أو التقليل من شأنها أمام الرأي العام، مهما كانت العواقب.
وفي تطور آخر، رفضت مها ما وصفته بحملات التشويه التي طالتها وطالت الفنانة هدى الإتربي، مؤكدة أن الأخيرة لا علاقة لها بالأزمة من الأساس، وطالبت بعدم الزج بأسماء أخرى في الخلاف، معتبرة أن ذلك يزيد من تعقيد المشهد بدلًا من تهدئته. كما شددت على أنها لا تؤمن بسياسة «تجاهل الأزمات»، موضحة أن صمتها السابق كان قرارًا واعيًا لتفادي التصعيد وليس ضعفًا.
وبين دعوات التهدئة التي أطلقتها نشوى مصطفى، والمواقف الحاسمة التي عبّرت عنها مها نصار، يظل مسلسل «مناعة» محل اهتمام واسع، ليس فقط كعمل درامي منتظر في رمضان 2026، بل كنموذج يعكس حساسية العلاقات الإنسانية داخل كواليس العمل الفني، حيث يبقى الحوار والاحترام السبيل الأهم لتجاوز الخلافات.

