رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة: الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن فترة «كوفيد- 19» أثرت على عقول المراهقين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

توصلت دراسة حديثة إلى أن الاضطرابات الاجتماعية المصاحبة لفترة الإغلاق بسبب جائحة "كوفيد-19" تركت آثارًا ملحوظة على أدمغة المراهقين، وذلك حسبما ما ذكر موقع "ساينس أليرت".

تفاصيل الدراسة

وبالاعتماد على بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي، أكد باحثون في جامعة واشنطن في سياتل أن ترقق القشرة المخية في دماغ المراهقين، المرتبط بالعمر، تسارع بعد عمليات الإغلاق وكان التأثير أكبر على أدمغة الإناث مقارنة مع الذكور.

وبحسب الدراسة توجد فترة حرجة من "مرونة" الدماغ (قابلية التشكيل) في منطقة الدماغ الأمامية، وهي المنطقة المسؤولة عن التفكير واتخاذ القرار والذاكرة قصيرة المدى والتحكم في السلوك الاجتماعي.

وتواصلت الدراسة أنه يجب الإدراك أن الشيخوخة والنمو وجهان لعملة واحدة وأنهما مرتبطان ارتباطا وثيقا، من ناحية، فإن الشيخوخة البيولوجية هي التدهور التدريجي في وظائف خلايا الجسم وأنسجته وأنظمته، ومن ناحية أخرى، فإن النمو هو العملية التي نصل بها إلى مرحلة النضج.

ومن المرجح جدا أن تؤثر الظروف المعاكسة في الفترات الحرجة من حياتنا، وخاصة مرحلة المراهقة، على مسار شيخوختنا، ومن المعقول إذن أن يكون "النضج المتسارع" لقشرة الدماغ لدى المراهقين بمثابة تغيير مرتبط بالعمر من شأنه أن يؤثر على معدل شيخوخة الدماغ طوال الحياة.

نتائج الدراسة

ووفقًا للدراسة، يُعد "الإدراك الاجتماعي" أحد الركائز الأساسية لصحة الدماغ، وهو ما يعكس قدرة الفرد على التفاعل والتواصل اجتماعيًا مع الآخرين.

ويؤدي أي خلل في هذا الجانب إلى عواقب صحية محتملة قد تكون خطيرة، لا سيما لدى المراهقين الذين يعتمد نموهم المعرفي الطبيعي بشكل كبير على التفاعل الاجتماعي.

وتُعد مرحلة المراهقة كذلك فترة حساسة لظهور العديد من الاضطرابات العصبية والنفسية، مثل القلق والاكتئاب، حيث تشير النتائج إلى أن الإناث الأصغر سنًا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات القلق والمزاج مقارنة بالذكور.

كما أظهرت الدراسة أن إجراءات الإغلاق التي حدّت من التفاعل الاجتماعي كان لها تأثير سلبي واضح على الصحة النفسية للمراهقين، وبشكل خاص على الفتيات.

تم نسخ الرابط