من المسؤول عن تسريب وثائق إبستين؟.. سياسي أمريكي يجيب| خاص
علق عضو الحزب الجمهوري الأمريكي عن ولاية بنسلفانيا، مالك فرانسيس، على وثائق ملف إبستين، التي تم تسريبها خلال الساعات الماضية، وأفصحت عن كم مروع من الجرائم التي ارتكبت من قبل عِلية القوم والقائمين على حماية الشعوب.

إعادة فتح ملف إبستين وكشف إخفاقات العدالة
وقال مالك فرانسيس، إن إعادة فتح قضية جيفري إبستين، تكشف أولًا إخفاق النظام القضائي الأمريكي في حماية الضحايا، مضيفًا أن القانون في هذه القضية لم يُستخدم لتحقيق العدالة، بل أصبح أداة تدار وفق نفوذ الأقوياء لا وفق الحق.
وأوضح في تصريح خاص لموقع "الجمهور" الإخباري، أن شبكة الجرائم التي ارتكبها إبستين لم تكن أعمالًا فردية، بل منظومة ترهيب واغتصاب مستمرة لسنوات تحت أعين مؤسسات كان من المفترض أن تحمي الضعفاء.
استغلال ملف إبستين لأغراض سياسية
وانتقد فرانسيس تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع القضية، موضحًا أن ترامب يستغل الملف كورقة سياسية لخدمة مصالحه ويضغط بها على خصومه، بينما يتجنب أي مسارات قد تؤثر عليه أو على محيطه، ومؤكدًا أن هذه الممارسة لا تحقق العدالة بل تعمق ثقافة الإفلات من العقاب.
وأشار إلى أن المؤسسات التي يفترض بها الاستقلال، وعلى رأسها وزارة العدل الأمريكية، تبدو متأثرة بالانتقائية في معالجة الملف.
وأكد أن المطلوب ليس إدانة أشخاص بلا دليل، بل كشف كل الحقائق المتاحة دون استثناء، وعدم وضع أسماء محمية أو خطوط حمراء، محذرًا من أن خوف إدارة العدالة من النفوذ يهدد نزاهة الدولة نفسها.

ضحايا قضية إبستين
وذكر عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن الضحايا وحدهن من يطالبن بالكشف الكامل عن الحقيقة، مشيرًا إلى أن ما تعرضن له لم يكن حادثًا منفردًا، بل نتاج شبكة ترهيب وإسكات استمرت لسنوات، وشارك فيها أشخاص نافذون وأثرياء استغلوا حماية إبستين لتعطيل أي مساءلة وطمس الأدلة.
وشدد على ضرورة التحقيق في الأدوار العابرة للحدود التي لعبها إبستين، وما إذا كان هناك أي تدخل من جهات استخباراتية أو مصالح خارجية، موضحًا أن هذه الأسئلة ليست نظرية مؤامرة، بل نتيجة الغموض والحماية الاستثنائية التي أحاطت بالقضية، وكلها مؤشرات تستدعي التحقيق.
وأردف أن العدالة الحقيقية لا تختار خصومًا ولا تحمي حلفاء، متابعًا: إن أي مساءلة يجب أن تشمل جميع الأطراف، مهما كانت مناصبهم أو ثرواتهم، لأن القضية جوهرها إنساني، وليس سياسيًا، ونوه أن النساء والفتيات اللواتي تعرضن للاغتصاب والترهيب، حُرمن من العدالة لسنوات طويلة.
وفاة جيفري إبستين
واستطرد فرانسيس أن وفاة جيفري إبستين لا تعني انتهاء الجريمة أو سقوط المسؤولية، مؤكدًا أنه إذا لم تُحاسب كل الأطراف من المستفيدين إلى المتواطئين بالصمت، فإن الرسالة ستكون واضحة: النفوذ ما زال أقوى من العدالة، وحقوق الضحايا أقل قيمة من مصالح الأقوياء.
ادعاءات النفوذ الإسرائيلي
وتطرق العضو بالجمهورية الأمريكي، إلى أحاديث حول استغلال إسرائيل لملف إبستين للضغط على الرئيس ترامب بشأن ضربات محتملة لإيران، وقال إن إسرائيل قوة استخباراتية وعسكرية ودبلوماسية كبيرة، ولها نفوذ يمكنها من التأثير على قرارات الرئيس الأمريكي، مشددًا في الوقت ذاته، على أن هذه التأثيرات مرتبطة بالقدرة وليس بالتحكم المطلق.
سبب كشف الوثائق في هذا التوقيت
وأفصح مالك فرانسيس، أن الكشف عن الوثائق في هذا التوقيت ليس صدفة، بل جزء من لعبة قانونية وسياسية محسوبة، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب هو المحرك الأساسي وراء هذا التوقيت، حيث يستغله ليس فقط لمصلحته الشخصية، بل أيضًا للضغط على خصومه السياسيين، مع إبراز نفوذه كلاعب رئيسي في المشهد السياسي الأمريكي متحديًا المؤسسات والعدالة في الوقت ذاته.





