رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب ينفي زيارة جزيرة إبستين ويهاجم الديمقراطيين: لم أكن صديقًا له

إبستين وترامب
إبستين وترامب

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بشكل قاطع زيارته لجزيرة الملياردير الراحل جيفري إبستين، الذي عُثر عليه ميتًا في سجنه عام 2019 أثناء محاكمته بتهم تتعلق بإدارة شبكة استغلال جنسي لفتيات قاصرات.

وجاءت تصريحات ترامب في تدوينة نشرها عبر منصته “تروث سوشيال”، تعليقًا على الوثائق التي كُشف عنها مؤخرًا ضمن ملف إبستين، والتي أعادت الجدل حول علاقات شخصيات سياسية واقتصادية بارزة بالملياردير المدان.

جزيرة ابستين 
جزيرة ابستين 

“لم تكن بيننا علاقة ودية”

وأكد ترامب أنه لم تجمعه أي علاقة صداقة بإبستين، قائلاً: “لم تكن لي علاقة ودية مع جيفري إبستين”، مضيفًا أن الأخير “تآمر ضدي مع كاتب مخادع يُدعى مايكل وولف”، في إشارة إلى الصحفي الأمريكي المعروف بانتقاداته الحادة لترامب.

ترامب وابستين 
ترامب وابستين 

هجوم على الديمقراطيين وتهديد بالمقاضاة

وفي لهجة هجومية، قال ترامب: “أنا لم أذهب أبداً إلى جزيرة إبستين التي تغزوها الحشرات، لكن هؤلاء الديمقراطيين المخادعين وداعميهم ذهبوا جميعاً تقريباً”، على حد تعبيره.

كما لوّح الرئيس الأميركي بإجراءات قانونية، مؤكدًا أنه سيقاضي كل من أدلى بتصريحات تستهدفه أو تربطه بالقضية، معتبراً أن ما يُثار حول اسمه “محاولة سياسية لتشويه سمعته”.

ملف إبستين يعود إلى الواجهة

ويُعد ملف جيفري إبستين من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، إذ تضمنت وثائقه أسماء عدد كبير من الشخصيات العالمية البارزة، من بينها الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إضافة إلى شخصيات فنية وسياسية أخرى.

وكان إبستين قد وُجهت إليه اتهامات بإدارة شبكة واسعة لاستغلال القاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، قبل أن يُعثر عليه ميتًا داخل زنزانته في سجن بنيويورك.

ترامب وابستين 
ترامب وابستين 

 الدفاع الاستباقي في معركة سياسية مفتوحة

تعكس تصريحات ترامب استراتيجية دفاع استباقي في مواجهة أي تبعات سياسية أو قانونية محتملة لإعادة فتح ملف إبستين، خاصة مع اقتراب استحقاقات سياسية حساسة في الولايات المتحدة. فالهجوم المباشر على الديمقراطيين، واتهامهم بالضلوع في القضية، يهدف إلى تحويل مسار النقاش من الأسئلة حول علاقته بإبستين إلى صراع حزبي تقليدي.

كما أن التهديد بالمقاضاة يشير إلى رغبة ترامب في ردع وسائل الإعلام والخصوم السياسيين عن استثمار القضية ضده، في وقت يدرك فيه أن الرأي العام الأميركي يتعامل بحساسية شديدة مع أي ملفات تتعلق بالاستغلال الجنسي والفساد الأخلاقي. وبينما قد لا تُغلق هذه التصريحات الجدل، فإنها تؤكد أن ملف إبستين سيبقى أداة ضغط سياسية حاضرة في المشهد الأميركي.

تم نسخ الرابط