الساحل الشمالي الغربي.. من مصايف موسمية إلى وجهة سياحية متكاملة
شهد الساحل الشمالي الغربي خلال العقد الأخير تحولًا لافتًا في خريطة السياحة المصرية، حيث لم يعد مجرد مصيف موسمي، بل أصبح منطقة واعدة للتنمية السياحية الشاملة.
من العلمين وحتى مرسى مطروح
وتمتد هذه المنطقة على شريط طويل من الشواطئ ذات الطبيعة البكر، بدءًا من مدينة العلمين وحتى مرسى مطروح والسلوم.
وتحمل مدينة العلمين الجديدة بُعدًا تاريخيًا خاصًا، إذ ارتبط اسمها بمعارك الحرب العالمية الثانية، وتضم متحف العلمين العسكري والمقابر التذكارية، التي تجذب شريحة من السياح المهتمين بالتاريخ العسكري. وفي مرسى مطروح، تتنوع المقومات السياحية بين الشواطئ ذات الرمال البيضاء والمياه الصافية، والمعالم الطبيعية مثل شاطئ عجيبة وكهف روميل.
وتعمل الدولة على تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية تعمل على مدار العام، من خلال إنشاء مدن جديدة، وتطوير شبكات الطرق، وبناء منشآت فندقية وخدمية متطورة. كما تسهم هذه الجهود في جذب الاستثمارات السياحية وخلق فرص عمل، وتعزيز السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.



