مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وتشدد على أهمية توفير بيئة آمنة
أعربت القاهرة عن ترحيبها بالاتفاق الذي جرى الإعلان عنه لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وما تضمنه من تفاهمات تقضي ببدء عملية دمج تدريجية بين الجانبين.
ورأت مصر أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل مدخلاً حقيقياً لإطلاق مسار سياسي شامل يضم جميع الأطراف السورية دون أي استثناء، ويساهم في الحفاظ على وحدة الدولة ودعم أمنها واستقرارها.
تأكيد على الثوابت تجاه الازمة السورية
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم السبت، جددت مصر تأكيدها على ثوابتها تجاه الأزمة السورية، وعلى رأسها ضرورة صون وحدة البلاد ودعم مؤسساتها الوطنية، كما شددت على أهمية توفير بيئة آمنة ومستقرة لكل مكونات الشعب السوري، بما يضمن حماية حقوق المواطنين وتعزيز اللحمة الداخلية.

وأكد البيان أن مواجهة الإرهاب بجميع أنواعه تظل حجر الأساس في أي جهد يرمي إلى استعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل سوريا، مع التأكيد على الرفض القاطع لأي تدخلات أو اعتداءات خارجية تمس سيادة الدولة أو تهدد سلامة أراضيها.
واختتمت القاهرة موقفها بالتشديد على استمرار دعمها لكل المسارات الرامية إلى حل سياسي شامل ومستدام يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والتنمية، ويمهد لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي.
الولايات المتحدة تدعم وقف اطلاق النار
وفي سياق متصل أكدت الولايات المتحدة، استمرار التزامها بدعم التنفيذ الكامل للاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، واصفة إياه بالاتفاق التاريخي الذي يخدم مستقبل سوريا.
وقال مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشره على منصة «إكس»، إن واشنطن ستواصل العمل بشكل وثيق مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل عملية اندماج سلسة وفي التوقيت المناسب، مشددًا على أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يصب في مصلحة جميع السوريين.



