رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسن عصفور: أغلب مؤسسي حماس كانوا مرتبطين بالإخوان المسلمين في الأردن

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

قال حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق اليوم الجمعة، إن حركة حماس عند تأسيسها في أواخر السبعينيات والثمانينيات، لم تُشكل كحركة وطنية فلسطينية، بل وُلدت من المجمع الإسلامي الذي أنشئ بموافقة إسرائيلية لمواجهة فكرة الثورة الفلسطينية والمقاومة.

طابعًا طائفيًا

وأضاف عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أغلب مؤسسي حماس كانوا مرتبطين بالإخوان المسلمين في الأردن، والذين كان تاريخهم معارضًا للثورة الفلسطينية، وأن تسمية الحركة وشعارها يحملان طابعًا طائفيًا أكثر من كونه فلسطينيًا.

نشاط مشترك

وأوضح الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن الحركة رفضت الانخراط في أي نشاط مشترك مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، بما في ذلك البيانات والفعاليات والإضرابات الموحدة، ما أدى إلى تشويش واضح على جهود مواجهة الاحتلال خلال الانتفاضة، مؤكداً أن هذا التصرف ساهم بشكل غير مباشر في خدمة مصالح دولة الاحتلال.

رؤية سياسية موازية

وتابع أن حركة حماس منذ تأسيسها، لم تُنشأ كحركة وطنية فلسطينية، بل جاءت وفق رؤية سياسية موازية، مدعومة جزئيًا من الإخوان المسلمين في الأردن، وذات أهداف تتعلق بالتحكم في النشاط الفلسطيني.

تشويش وضغوطًا كبيرة

وأردف أن الحركة سعت منذ البداية لتكون مستقلة عن أي نشاط مشترك مع الفصائل الفلسطينية، ما خلق نوعًا من التشويش على الجهود الموحدة لمواجهة الاحتلال، مؤكدا أن حماس استُخدمت سياسيًا من قبل النظام الأردني للتأثير على منظمة التحرير الفلسطينية، حيث حاول الأردن تقليص دورها الشرعي في القمم العربية، بينما كان محمود عباس وأبو عمار يواجهان ضغوطًا كبيرة من الموقف العربي الرسمي.

سياسية محددة

ولفت إلى أن القيادة الحمساوية في الأردن استُخدمت لتحقيق أهداف سياسية محددة، وأن العمليات العسكرية التي نفذتها الحماس منذ بداية التسعينيات كانت غالبًا موجهة لخدمة مصالح تنظيمية وسياسية محددة، لا لمقاومة الاحتلال فحسب، مشيرًا إلى أن بعض العمليات جاءت ردًا على اغتيالات محددة لتأثيرها على مسار السلام الإقليمي.

نفوذ واسع

وأشار وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن هذه الاستراتيجية مكنت حماس من الحصول على نفوذ واسع داخل منظمة التحرير الفلسطينية، بما يفوق أحيانًا نصيب الفصائل الأخرى، مع المحافظة على استقلالية حركتها عن أي قيادة فلسطينية موحدة، ما جعلها لاعبًا أساسيًا في التعقيدات السياسية الفلسطينية.

تم نسخ الرابط