«نيويورك تايمز»: هدم أكثر من 2500 مبنى في غزة خلال التهدئة
تعكس الوقائع الميدانية والتقديرات الجيوسياسية صورة قاتمة للوضع في قطاع غزة، حيث يتواصل القصف وعمليات التدمير واستهداف المدنيين، رغم مرور نحو شهرين على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
الوضع في غزة
ووفق تحليل أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» استنادًا إلى صور أقمار صناعية التقطتها شركة «بلانيت لابز»، فإن الجيش الإسرائيلي دمر أكثر من 2500 مبنى داخل القطاع منذ بدء سريان التهدئة، مبررًا ذلك بعمليات تستهدف الأنفاق والمنازل التي يصفها بالمفخخة.
وتُظهر الصور حجم الدمار الهائل الذي طال مناطق واسعة، لا سيما شرق غزة الخاضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، حيث جرى تسوية أحياء سكنية كاملة بالأرض، إلى جانب تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والبيوت البلاستيكية، ما أدى إلى تغيير معالم المناطق المتضررة بالكامل.
كما وثّق مقطع مصور من حي الشجاعية بمدينة غزة، يعود إلى 30 أكتوبر الماضي، عمليات هدم واسعة جرت خلال فترة وقف إطلاق النار، في مؤشر واضح على استمرار سياسة التدمير الشامل داخل مناطق السيطرة.
وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض عن تشكيل مجلس للسلام في قطاع غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة قال إنها تهدف إلى دفع مسار الاستقرار السياسي والأمني في القطاع، ضمن ترتيبات دولية وإقليمية أوسع.

تشكيل مجلس للسلام في قطاع غزة
وأوضح البيان أن مجلس السلام سيضم عددًا من الشخصيات السياسية والدبلوماسية البارزة، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.
وأشار البيت الأبيض إلى تعيين كل من آرييه لايتستون وجوش جرونباوم، مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام في غزة، على أن يقدما المشورة السياسية والاستراتيجية في الملفات المرتبطة بالقطاع.



