وزير الثقافة يفتتح المعرض الاستعادي «الحياة… الحب… الموت» للفنان محمود أبو العزم
افتتح الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، المعرض الاستعادي «الحياة… الحب… الموت» للفنان التشكيلي الدكتور محمود أبو العزم، وذلك بقاعة «أفق» بمتحف محمود خليل وحرمه، التابع لقطاع الفنون التشكيلية، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاحتفاء برموز الفن التشكيلي المصري وتكريم التجارب الإبداعية المؤثرة في الحركة الفنية المعاصرة.

جاء ذلك بحضور محمد طلعت، مستشار وزير الثقافة لشئون الفنون التشكيلية والبصرية، والدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية.

وأكد وزير الثقافة أن المعرض يعكس رحلة فنية ثرية للفنان الدكتور محمود أبو العزم، من حيث الرؤية الجمالية والطرح والمعالجة الفنية الرصينة، مشيرًا إلى تفرد تجربته الإبداعية التي تتيح للجمهور متابعة مراحل متعددة من مسيرته، حيث تحمل كل مرحلة أسلوبًا ورؤية خاصة، بما يؤكد أن التعددية والتنوع من سمات الفنان الكبير.

وأوضح أن أعمال أبو العزم تتناول موضوعات فنية متنوعة مستلهمة من تاريخ الحضارات وتجارب الحياة الإنسانية، حيث يوازن بين ثنائية الحياة والموت بأسلوب فني خاص، يكشف عن قدراته المتميزة في البناء التشكيلي والتكوين الهندسي المتجانس، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ملهمًا للأجيال الشابة من طلاب الفنون التشكيلية، نظرًا لمكانته الأكاديمية ومسيرته الطويلة في مجال الفن التشكيلي.

وأشار الوزير إلى أن إقامة المعرض الاستعادي تأتي ضمن استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى إعادة تقديم التجارب الفنية المهمة للأجيال الجديدة، والحفاظ على الذاكرة البصرية المصرية، مؤكدًا أن الفنان محمود أبو العزم يُعد من أصحاب البصمة الواضحة في مسار الفن التشكيلي المصري.

ويستمر المعرض حتى 16 فبراير 2026، ويستقبل الجمهور يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، عدا يوم الجمعة، ويضم مجموعة مختارة من أعمال الفنان التي تجسد ملامح تجربته الفنية الممتدة، وتعكس رؤيته الجمالية والإنسانية المنهمكة بقضايا الوجود والعلاقات والأسئلة الوجودية الكبرى، عبر لغة تشكيلية اتسمت بالرمزية والتعبير الصادق.

وعقب ذلك، تفقد وزير الثقافة معرض «لا يُرى بالعين المجردة» للفنانة التشكيلية ريهام عبد الغفار، اختصاصية العلاج النفسي بالفن، والذي يقدم رؤية فنية لمجموعة من المشاعر النفسية الإنسانية، حيث تجسد الأعمال حالات الإيذاء النفسي العميق وآليات التعبير عنه ومعالجته، في إطار فني يستلهم المدرسة الانطباعية.


