عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين في إيران والهدوء عاد بعد الاحتجاجات
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أنه لا توجد أي خطة لتنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين الذين خرجوا خلال الأيام الماضية احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
رفض الإعدام شنقًا
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال عراقجي: «لا توجد خطة لتنفيذ أحكام إعدام شنقًا، فهذا الأمر مرفوض تمامًا». وأضاف: «أستطيع أن أؤكد لكم، واثق من أنه ليست هناك مخططات لإعدام أي شخص شنقًا».

موجة احتجاجات وعنف محدودة
وأشار الوزير إلى أن التظاهرات السلمية استمرت عشرة أيام قبل أن تشهد ثلاثة أيام من أعمال عنف، وصفها بأنها مدبرة من جهات خارجية، وبالأخص إسرائيل. وأكد أن الهدوء عاد مجددًا إلى البلاد، مع عودة السيطرة الأمنية.
حصيلة القتلى والمخاوف الحقوقية
وكانت وكالة رويترز قد ذكرت سابقًا أن أكثر من ألفي شخص لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات، بينما أشارت منظمات حقوقية إلى أن العدد تجاوز 2600 قتيل.
وعلّقت السلطات الإيرانية إعدام رجل موقوف خلال الاحتجاجات، وفق ما نقلت منظمة هينغاو الحقوقية النرويجية، لكنها حذرت من أن حياته ما تزال مهددة بشكل جدي. وأفادت المنظمة أن المعتقل هو عرفان سلطاني (26 عامًا)، وكان مقرّرًا إعدامه الأربعاء قبل التأجيل.
تصريحات قيادية إيرانية
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي إن إيران «لم تشهد قط هذا الحجم من الدمار»، محمّلًا المسؤولية للأعداء الخارجيين، في إشارة إلى الاتهامات السابقة التي وجهتها طهران للولايات المتحدة وإسرائيل بالتورط في إشعال العنف داخل البلاد.
موقف الولايات المتحدة
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه تلقّى معلومات تفيد بتوقف الإعدامات في إيران، في ظل استمرار التقارير الحقوقية عن قمع عنيف للمتظاهرين.
تعكس هذه التصريحات محاولة إيران طمأنة الرأي العام والدولي، وسط ضغوط متزايدة من المجتمع الدولي بشأن حقوق الإنسان وممارسات القمع داخل البلاد.



